بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٧

1

مساعديهما الى الهند وأودعوا السجن ثم نقلوا الى سجن شومار الذي مكثوا فيه حتى عام 1877 عندما توفى محمد بن عبد الله وأحد زملائه تم نقل محمد بن خليفة وبقية السجناء الى عدن، ثم بعد ثلاثة سنوت افرج عن اثنين من رفقاء الشيخ أما الشيخ نفسه فقد بقى في السجن حتى عام 1887 عندما أفرج عنه بشرط أن يعيش فى الأراضي المقدسة وألا يحاول العودة الى البحرين، وقد توفى في مكة عام 1890

أمضى السيد عزان بن قيس العامين الأولين من حكمه مع القبائل الداخلية التي تناهضه وفى دعم مركزه في أوساط القبائل التي كانت تؤيده وحقق في ذلك نجاحا ملحوظا، غير أن حكومة الهند لم تكن تؤيده وأن بيلى بالذات كان يعارض استيلاء عزان بن قيس على السلطة معارضة قوية، ولم يكن يزكى التقارير التي كان يبعث بها اتكنسون من مسقط منذ شهر ديسمبر 1868، وكان يؤيد فيها للمسئولين ثبات سلطة عزان في عمان وعلى عكس اتكنسون كان بيلى يعتقد بأن عزان حاكم أجوف ومتطرف وأن غالبية القبائل كانت تؤيد السيد تركى بن سعيد أما فيتز جيرالد حاکم بومباي فکان يؤيد رأي بيلى، ولذلك فقد بعث في الأسبوع الثاني من فبراير 1869 برسالة إلى ماير يقترح فيها رفع القيود على تحركات السيد تركى، وذكر فى تلك الرسالة بأن السيد تركي على عكس السيد سالم أو السيد عزان فله كثير من الاتباع، كما أنه ينتمى مباشرة الى الأسرة الحاكمة التي يدين لها معظم العمانيين بالولاء كما أن هناك اعتبارا آخر كما يقول فيتز جيرالد وهو أنه اذا حصل السيد تركي على الحكم في مسقط فان مشكلة معونة زنجبار لمسقط سوف تنحل تلقائيا نظرا لأن السيد تركى هو أحد انجال السيد سعيد وبالتالي فله الحق في تلك المعونة، فاذا وافق الحاكم العام على رفع الحظر عن السيد تركى

6