الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٨528
-
ومساعدته ففى تلك الحالة يمكن أن يسمح له بالتوجه الى مسقط على ظهر احدى السفن الحربية البريطانية أو ضمان وجود سفينة حربية في ميناء مسقط عند وصوله. وقد رأى ماير بأن ذلك الاقتراح يمكن أن يوضع موضع الاختبار ولكنه فصل بين موضوع ذهاب السيد تركى الى مسقط والتأييد العسكرى له، وبالتالي فقد أشار إلى فيتز جيرالد بأن السيد تركى لا ينبغى أن يسافر على سفينة حربية بريطانية، أو ترافقه مثل هذه السفينة، أو تقديم أى تعهدات له بالحماية أو المساعدة اذا ما قام بأي عمل للاطاحة بالحكم القائم في مسقط
ذا ولم يبد السيد تركى أى ارتياح عندما أبلغ بقرار ماير، وبأنه حر شاء يذهب أو لا يذهب الى عمان، وقال، بأنه بدون مساعدة بريطانية لا يمكن أن يحقق أهدافه لأن الأمل ضعيف فى ذلك، وذكر بأنه يفضل البقاء في الهند مؤقتا لمراقبة الأحداث وعلى الجانب الآخر كان السيد سالم ابن ثويني يواصل نشاطه، فقد توجه من بندر عباس الى ساحل الهدنة في بداية عام 1869، وهناك أخذ يقوم بمحاولات لكسب ود حاکمي دبي والشارقة والقائد الوهابى فى البريمي لتأييده، الا أنه لم ينجح. وفى بداية شهر ابريل نقل اتكنسون من مسقط، وعين بدلا منه اللفتنانت کونونيل ديسبر او الذى سبق له العمل بعض الوقت فى مسقط فيما بين 1866، وكان الانطباع الأول لديسبر او الحاكم الجديد في مسقط انطباعا مشجعا، فقد ذكر للمسئولين بأنه وجد السيد عزان بن قيس رجلا نشيطا وسياسيا حصيفا ومقاتلا شجاعا، وأنه طالما منافس قوى للسيد عزان) اذا استثنينا السيد تركى باعتباره مناورا سياسيا عنيدا (وأنه طالما استمر السيد عزان في خوض المعارك دفاعا عن البلاد وحدودها فاننا يمكن أن نعتبره حاكما كفنا. الا أن ديسبر او عاد
1
1865
يوجد هناك