بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٠

- 530

فيما بين الساعة الخامسة والسادسة من مساء ذلك اليوم توجه الكولونيل بيلى الى الشاطئ ونزل على رصيف دار المعتمد البريطاني كما شوهد بعد ذلك وهو يجلس مع السيد عزان فى شرفة منزله وكان بيلى يرتدى بذلة مدنية ومعه أعضاء الممثلية يرتدون نفس الملابس أيضا وكان الشيخ الخليلي والسيد عزان يشتركان في الاجتماع وكان كل شيء يبدو واضحا من السفينة كلاى وبعد انتهاء الاجتماع دلف بيلي الى قاربه ثم اطلقت 13 طلقة تحية من السيد عزان لبيلى، وبعدها عاد الى سفينته، وعند عودته اطلق بيلى هو الآخر 13 طلقة ردا على تحية السيد عزان».

أحاديث

حتى ذلك الوقت لم تكن الحكومة البريطانية قد اعترفت بالسيد عزان حتى على أساس الأمر الواقع، وقد كان كل من اتکنسون وديسبراو يتنصل من الاجتماع بالسيد عزان، وعندما كان الاثنان يبعثان برسائل اليه فقد كان ذلك يتم عن طريق الشيخ راشد بن ناصر كبير الحرث، وعلى أي حال فلم تكن عند بيلي تعليمات تخوله الاجتماع بالسيد عزان أثناء زيارته لمسقط للتحقيق في الأسباب التي دعت ديسبر او الى انزال العلم البريطاني، بل أن التعليمات التي كانت لديه تنص على عدم مقابلة السيد عزان أو التعامل معه ولا يمكن التكهن بشيء فيما دار من بين بيلى والسيد عزان في اجتماعهما مساء يوم 27 مايو، وان كانت الاشاعات قد ذكرت بأن بيلى قد حرض السيد عزان على شن هجوم على المواقع الوهابية فى البريمي خصوصا وأن تلك الفترة كانت الفترة المناسبة لشن مثل هذه الهجوم، وفى يوم 7 أبريل اغتيل النائب والوهابي في البريمي تركي بن أحمد السديرى عندما أطلق عليه الرصاص وهو في الشارقة التي توجه اليها لكسب تأييد للسيد سالم بن ثويني للاطاحة بالسيد عزان وعلى الفور دعا الشيخ زايد بن خليفة السيد عزان بن قيس