الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣٢- 532 -
-
للحد
تقارير ديسبر او مجرد شخص متشبث بالسلطة وبهذا أصبحت تقارير ديسبر او في نظر السلطات الحاكمة في بومباي غير موثوق بها نظرا لأن أحداث ابريل ومايو قد جعلته يتخذ موقفا معاديا للسيد عزان، كما جعلت علاقته بالمقيم تزداد سوءا نتيجة لتصوره بأن المقيم كان يسعى من سلطته فى مسقط ويشكك حكومة بومباي في كفاءته. وفي أواخر شهر يوليو أدلى ديسبر او ببيان صريح يعترض فيه على الاعتراف بالسيد عزان» زاعما أن الحكومة الحالية في عمان هي حكومة ضد الشعب وأن الشعب ضدها (ولقد كان هذا رأيا غريبا من ديسمبر او في تلك المرحلة من ظروف عمان، وبصفة خاصة وأن السيد عزان كان قد وطد نفوذه في جميع أرجاء البلاد بعد نجاحه فى اقصاء الحامية الوهابية في البريمي
وفي أوائل يونيو حضر الى عمان وفد من حكومة الرياض وكان يحمل بعض الهدايا للسيد عزان من الأمير عبد الله بن فيصل وخطابا منه يشير فيه (أنه لاحظ أن السيد عزان يلقب نفسه بالامام، وأوضح له بأن أيا كان اللقب الذي يصبغه على نفسه فلا مفر مر دفعه الزكاة التي درج حكام عمان على دفعها له. وبعد استشارة عزان للخليلي قبل هدايا الأمير الوهابي، ولكنه لم يرد على رسالة الأمير. وفي نفس الوقت حضر وفد من قبائل النعيم في البريمي للاجتماع بالسيد عزان والاحتجاج لديه على الاجراءات التعسفية التي كان يقوم بها النائب الوهابي المتوفى ضدهم ويطلبون من عزان احتلال واحة البريمي وقد ذكر ديسبراو في تقرير له الى بومباى بأن السيد عزان والشيخ الخليلي وافقا على طلب قبائل النعيم. وفي منصف يونيو تحركت قوة عسكرية قوامها 1500 رجل غالبيتهم من النعيم بقيادة صالح بن على شيخ الحرث لاحتلال واحة البريمي، وبعد معارك دامت ثلاثة أيام سلم القائد الوهابي عبد الرحمن
•