الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٨548 -
1
له بشن حملة ضد عزان في محاولة لاسترداد السلطة وتوحيد البلاد، غير أن تلك المحاولة من السيد ماجد كانت خدعة لأن أقصى ما يمكن أن يتمخض عن القيام بحملة كهذه، هو احتمال اعادة توحيد السلطنة ولكن بزعامة مسقط وليس بزعامة زنجبار ولهذه الأسباب أيدت حكومة بومباي افتراح السيد ماجد، ولكن عندما علم السيد عزان بتلك المحاولة أعلن في نهاية العام بأنه يعتزم ارسال حملة لاخضاع زنجبار (1)
•
أما تهمة الحكومة الهندية للسيد عزان بأن حكومته تسيء الى الرعايا البريطانيين فقد تبين من التحقيقات التي اجراها بيلى بأنه ليس لها أساس من الصحة، فلم يكن هناك أي اضطهاد من جانب النظام للهنود وان كانوا قد تذمروا من بيع التبغ والقوانين الشرعية الاسلامية التي تحدد علاقة المقوضين بالمدنيين، وبالتالي فقد اتضح للسلطات الهندية في أواخر عام 1869 كما أشار بيلى بأن حكم السيد عزان قد استتب في عمان بحيث يمكن الاعتراف به (2).
(1) الخطابات والمرفقات السرية من الهند مجلد (5) محلق للخطاب الخارجي السرى رقم 18 فى 1869/ 11/9 من جون كيرك (المعتمد السياسي في زنجبار (الى جون 1869/ 4/29) رقم 173 - 44 الادارة السياسية) و مجلد 6 مرفق للخطاب الخارجي السرى رقم 6 في 1870/ 1/25 من ديسبر او الى جون 11/ 6 و 1869/ 12/11) رقم 688، 708 الادارة السياسية).
(2) نفس المصدر مجلد 6 مرفق للخطاب رقم 4 المؤرخ 1870/ 1/18 من بيلى الى السكرتير السياسي لحكومة بومباي 3 و 11/ 12 و 8
و 1869/ 12/19) رقم 202 و 205 الادارة السياسية).