بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٠

550

عن

1870، وفى نفس الوقت وصلت معلومات عن الأمير عبد الله بأنه يستعد للهجوم على عمان واجتياحها وبأن قوة من ألفين الى خمسة آلاف رجل قد أخذت تتجمع في الأحساء، كما صدرت الأوامر الى نحو مائة سفينة في التجمع في المنطقة القريبة من الأحساء وطلب من شيوخ الهدنة تقديم المزيد من السفن، كذلك بعث الأمير برسائل الى النعيم يعرض عليهم العفو الأعمال التي ارتكبوها فى تأييد السيد عزان بشرط اعلان تأييدهم له، ومن ناحية أخرى أصبح السيد عزان في وضع لا يحسد عليه، وقد أعلن شيوخ بني بوعلى فى يناير 1870 بأنهم ان يؤيدوا السيد عزان ضد الأمير الله، وكان بني بوعلى قد اعتنقوا المذهب الوهابي قبل خمسين عاما، ولم تكن قوة عزان القبلية تزيد على ألفين من الرجال، بالاضافة الى 600 رجل من الاحتياطي، كما أن شيوخ الهدنة من رأس الخيمة حتى أبو ظبي لم يكونوا من المؤيدين للسيد عزان أو اعداء للأمير عبد الله، أما الشيخ زايد بن خليفة والذى تشكل أراضيه الحدود الغربية لعمان فقد قيل أنه يفكر في اتخاذ موقف الحياد، غير أن هناك شكا فى أنه يريد أن يلعب لعبة مزدوجة في ذلك الوقت كان السيد سالم موجودا في جزيرة قشم في انتظار رسل الأمير عبد الله وقيل أنه كان يفكر في الانحياز الى الأمير عبد الله (1)

في الأسبوع الأخير من يناير 1871 بعث الماجور ويى بأكثرية هذه المعلومات الى حكومة بومباي، ومن هناك عيد ارسالها الى كلكتا يوم 29

(1) الخطابات والمرفقات السرية الى بومباي مجلد 37 مرفق للخطاب السياسي رقم 7 في 5/ 31/ 1870 من ويى الى جون مسـ قط 1/ 21

و 1870/ 2/4) رقم 62 و 68 الإدارة السياسية).