الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٤- 098 -
وما أن علم السيد تركى بحالة السيد عزان حتى قرر التحرك جنوبا وفي يوم 5 أكتوبر تمكن من ابادة فيلق للسيد عزان بالقرب من بلدة ضنك، وفي هذه المعركة قتل عدد من شيوخ الحجريين والحبوس ويال سعد، أما السيد عزان والسيد ابراهيم فقد لاذا بالفرار الى صحار، بينما واصل السيد تركى تقدمه جنوبا الى أواسط عمان حيث انضم اليه الشيخ سيف بن سليمان شيخ بني ريام. وبعد أن ترك السيد تركي القسم الأكبر من قواته والتي كانت تقدر بـ 5000 مقاتل لحصار نزوى وقطع الطريق المؤدية الى سمايل توجه هو وبقية قواته الى وادى البطحاء، ثم منها الى جعلان، وفي يوم 25 أكتوبر استولى على صور بقوات من بني بوحسن والحجريين وبني بوعلى والجنبة والحبوس والدروع ويال وهيبه ويقدر عددهم بـ 6000 رجل.
من
أنه
من
نفسه
يوم 10 نوفمبر عاد السيد عزان الى مسقط وكان متأكدا يستطيع استرداد المناطق التي استولى عليها السيد تركى وأن تخلى قبائل الهناوية عنها ليس الا خطوة مؤقتة، كما أن الحجريين وبنى بوحسن قد كتبوا اليه يعتذرون عما بدا منهم ويؤكدون له تأييدهم وولاءهم بينما قدم النعيم والظواهر سكان واحة البريمي ولاء الطاعة للسيد عزان وعرضوا أن يعيدوا ضنك الى سلطته (1). فى يوم 7 أكتوبر توفي السيد ماجد بن سعيد وبالتالي فقد انقطع عن السيد تركى مورد من الموارد المالية التي
(1) تقرير أخباري من ويي 1870/ 11/11 ثم نفس المصدر المرفق للخطاب السياسي رقم 265 المؤرخ 1870/ 12/28 و تقرير أخباري من بيلي 1870/ 1/19