بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٢

1

572

1

الذي لا يعتمد الى حد كبير على الحكومة البريطانية كغيره من حكام آل بوسعيد السابقين وذلك منذ حكم الإمام أحمد بن سعيد مؤسس حكم

هذه الأسرة.

من

•

استقبلت الأوساط المسئولة في بومباي سقوط السيد عزان بكثير الارتياح فقد أشاد فيتز جيرالد حاکم بومباي على بيلي تقديرا للدور الذي قام به في تلك المرحلة، ووافق على مقترحاته بالاعتراف بالسيد ترکي فورا غير أن أحد أعضاء مجلس الحاكم وهو اتشه بيه جورج تکر كان له رأى آخر فى الاجراءات التي اتخذها بيلى ووصف المقيم بأنه كان غير سياسي وغير حكيم وأنه ينبغي توجيه اللوم اليه بدلا من الإشادة به، وأبدى تكر استياءه الشديد من تدخل بيلي في عملية استسلام الشيخ الخليلي الذي أخذ على حد اعتقاده ينتهج سياسة ودية أكثر تجاه الحكومة البريطانية قبيل وفاته أما ماير فقد كان أشد قسوة في التنديد بتصرفات بيلي في مسقط كما أعرب عن انتقاده من تصرف فيتز جيرالد لاصدار التعليمات الى ويى يوم 9 يناير بمنع السيد عزان من نقل التعزيرات بالبحر داخل المياه الاقليمية للسلطنة قبل أن تصله موافقة حكومة الهند على ذلك الاجراء، وقال في معرض رأيه:

انني غير مسئول بتاتا عن عدم الأخذ بالسياسة التي وضعتها الحكومة بالنسبة الى مسقط والتي صادق عليها وزير الدولة اذا كانت حكومة بومباي تصدر تعليمات تناقض تلك السياسة دون موافقتنا أو علمنا بها نظرا لأن تعليمات فيتز جيرالد الى ويى تسير في خط معارض اتعليمات حكومة الهند بتاريخ 4 أغسطس 1869 في موضوع سوء التفاهم الذي وقع بين السيد عزان وديسبر او في شهر مايو من نفس العام حول الاشتباكات البحرية المتنازعة في عمان والتي لا تشمل عمليات نقل الجنود