الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١٠-71.
-
من قطر، ثم سلمت جميع الرسائل التي كانت في حوزته الى الشيخ عيسى بن على الذي قام بدوره بتسليم خطب القائد التركي الى الجهة المرسل اليها، بينما أرسل بقية الرسائل التي ورد فيها ذكر للأتراك وأطماعهم في البحرين الى المقيم السياسي في بوشهر
الله
كان
نفسه
تلك
وقد علم مدحت باشا بمقتل رسول القائد التركي في الأسبوع الثاني من أكتوبر، ثم بعد أيام اتصل الوالى بهربرت يطالبه بتعويض عن مقتل الرسول التركى الذى تم بتحريض من حاكم البحرين، نظرا لأن الرجل التركي يعمل في خدمة الحكومة التركية ولما كان الوالي يستعد للسفر الى الاحساء فقد ذكر لهربرت بأنه سوف يسوى بنفسه المشكلة في البحرين عند وصوله اليها. واو أن الوالى كان حقا حريصا على الحصول على التعويض عن مقتل مبعوث القائد التركي، فقد كان من السهل أن يطلب التعويض من المقيم البريطاني، غير أن هربرت: يعتقد بأن مدحت باشا قد تعمد عدم الاتصال بالمقيم فى هذا الشأن حتى لا يبدو، وبمجرد أن علمت وكأنه يعترف بالعلاقة التي تربط بريطانيا بالبحرين حكومة الهند برحلة الوالى أبرقت الى القنصل البريطاني العام في قطع مباحثاته مع الوالى، وعلى أن يقتصر عمله على ابلاغه باستنكار الحاكم العام محاولاته التدخل في البحرين على الرغم من تأكيدات الباب العالي وتأكيداته فى هذا الموضوع، الا أنه عند وصول تلك التعليمات الى هربرت كان الوالى قد غادرها الى البصرة، وعلى الرغم من ذلك فقد تمكن هربرت من ابلاغ مضمون الرسالة لمدحت باشا عن طريق مساعد القنصل في البصرة. وفي نفس الوقت تسلم بيلى أوامر من حكومة الهند بسرعة السفر الى البحرين، وقد رد بيلى على حكومة الهند يستفسر طبيعة عن مهمته فى البحرين، وذكر فى البرقية بأنه قد سبق أن توفى مساعده
دلال