بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١١

-911

•

كانت

الماجور سميث في البحرين بسبب الحمى وذلك في شهر أكتوبر مهمة بيلي في البحرين كما اراد فيتز جيرالد أكثر من مجرد متابعة الأحداث في المنطقة نظرا لأن حصر المهمة فى هذا النطاق بعد الاحتجاجات الكثيرة التي وجهت الى الباب العالى والتأكيدات التي وصلت منه هو بمثابة الاعتراف بالعجز

وعلى الرغم من خطوة ما الا أنه لم يكن يرغب فى مجازفة قد تؤدى الى صدام مسلح مع الأتراك، وذكر له يوم 8 نوفمبر بأنه يتعين على المقيم أن يتجه بالأسطول الى البحرين بعد أن يتم تعزيزه بالطرادين بلفنش وتمبل وذلك لكي يتأكد ما اذا كان حاكم البحرين يتعرض للتهديد فعلا على أن لا يذكر شيئا لحاكم البحرين عن مقتل المبعوث القطرى، لأن هذا الموضوع سوف يناقش على مستوى الحكومتين فى القسطنطينية ولندن، فاذا تأكد لبيلي بأن الوالي مصمم على التدخل في البحرين فيتعين عليه عندئذ بأن يوضح له بأن البحرين دولة مستقلة وتربطها بالحكومة البريطانية معاهدة خاصة، وبأن الباب العالى قد نفى نفيا قاطعا أي عزم له بالتدخل ضد البحرين، وبأنه يتعين على مدحت باشا أن يعرض الأمر على حكومة القسطنطينية قبل القيام بأي خطوة ضد الجزيرة. وفى نفس اليوم بعث ماير ببرقية الى أرجيل يطلب منه تحديد الاجراء الذي ينبغي اتخاذه اذا قام الأتراك بمهاجمة البحرين، كما اقترح في البرقية أن يطلب من الباب العالى ارسال تعليمات الى مدحت باشا بالامتناع عن التدخل ضد البحرين. وفي 20 نوفمبر رد أرجيل على ماير بأن السفير البريطاني في القسطنطينية قد تلقى تأكيدات من جديد بعدم تعرض الأتراك للبحرين ولكنه طالب بأن تدفع التعويضات اللازمة عن مصرع المبعوث التركي وبعد أسبوع

أن ماير كان متفقا مع فيتز جيرالد على وجوب اتخاذ

من