بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١٢

—

612 -

هذا أوعز وزير الدولة الى ماير بأن يطلب من المقيم أن يحصل على تفسير من الشيخ عيسى بن على عن مقتل المبعوث وأن يوضح للحكومة العثمانية بأن موضوع دية القتيل سوف يسوى بالطرق الدبلوماسية وبأن يؤكد الحكومة العثمانية بأن حادث مقتل القطرى لا ينبغى أن يؤثر على الوضع السياسي في البحرين

وصل بيلى الى البحرين يوم 11 نوفمبر ولكنه قبل أن يتوجه اليها برزت مشكلة أخرى من خلال الاحتجاج الذي تلقاه بيلى من الأمير سعود ابن فيصل على سكوت الحكومة البريطانية عن الهجوم الذي قام به الأتراك على بلاده من البحر. غير أن السبب الحقيقى للاحتجاج لم يعرف، وقد يكون بسبب وجود الأسطول العثماني في المناطق الساحلية الواقعة بين البحرين والاحساء أو ربما يكون محاولة من الأمير لارغام بيلى على حصر العمليات التركية في البر، أو الحصول على الموافقة من الحكومة البريطانية على قيام زعماء المنطقة الساحلية بخوض القتال نيابة عن الأمير. وعلى الرغم من أن المقيم قد أبدى تعاطفه على موقف الأمير سعود، الا أنه لم يكن في وضع يسمح له باتخاذ أي اجراء، كما لاحظ المقيم بأن الشيخ مع موقف الأمير سعود، وأن كان قد التزم الآخر متعاطفا

عيسي

كان هو

بسياسة الحياد في الصراع التركى الوهابي، وبناء على نصيحة بيلي بعث حاكم البحرين برسالة الى مدحت باشا يوم 22 نوفمبر يعتذر فيها عن مقتل المبعوث ويعرب عن أسفه عن الحادث ولكنه يعاتب مدحت باشا عن عدم ابلاغه رسميا بوضع الاحساء تحت السلطة العثمانية مباشرة وعلى استخدامه لشخص له علاقة بمقتل الشيخ ناصر بن مبارك. كما أعرب استيائه مما جاء فى الرسالة التركية التي كانت في حوزة المبعوث عن

عن

عزم الباب العالى ضم البحرين الى سلطة نفوذه وبعد يومين من ارسال