بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢٣

-

623

-

نا وفي شهر مارس 1874 سلم المتصرف التركى فريق باشا شئون اقليم الاحساء الى براك بن عزير شيخ بني خالد، وذلك بضمان من عديله

ناصر باشا شيخ مشايخ المنتفك وهكذا صدرت الأوامر للقوت التركية من الاحساء والعودة الى بغداد، وتسليم شئون الدفاع

بالانسحاب

الاحساء ونجد الى فرقة الجندرمة

كان الاحتلال التركي لليمن الذي بدأ فى الأشـ

الأولى من

عن

عام

الحملة التركية

1871 بالحملة على قبائل عسير يسير جنبا الى جنب مع على واحة الاحساء، وكانت الدعاية المواكبة للحملتين تصدر من القسطنطينية وتؤكد على دور السلطان العثمانى كخليفة للمسلمين، ولكن وراء ذلك كله كانت تكمن الرغبة فى السيطرة على شبه الجزيرة العربية تلها، وكانت الحملتان على ما يبدو خطة معدة للالتفاف حول جناحي الوجود البريطاني في المنطقة على امتداد السواحل الشرقية والجنوبية من شبه الجزيرة ابتداء من البحرين ونهاية في عدن ولا بد في خطة كهذه أن تحتل مدينة مسقط أهمية خاصة، وأن يترتب على المبادرة التركية لتسوية النزاع بين مسقط و زنجبار أهمية بالغة لأن معونة زنجبار كانت

تشکل

صميم

المشكلة

•

وبدون المساعدة المالية لمسقط لم يكن في استطاعة

السيد تركي بن سعيد الاحتفاظ بالسلطة فى مسقط، ولما كانت معونة زنجبار هي المصدر المالى الوحيد لمسقط فان أى فشل يلاقيه في توفير الأموال اللازمة للانفاق على متطلبات الحكم في عمان وتهدئة القوى القبلية فيها قد يفقده الحكم أو ربما يفقده حياته، وكانت حكومة الهند قلقة جدا، وهي بصدد البحث عن بديل يحافظ على نفوذها في مسقط بدلا ان يرتمى السلطان في أحضان الأترك، وقال المقيم في رسالة بعث بها

من

الى فيتز جيرالد فى شهر مارس 1872، انتى آخشي بأن يكون الوقت قد