بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢٤

-

6240

--

ولى لمنح السيد تركى مساعدة مالية عاجلة منعا من أن يرفرف العلم التركي فوق مدينة مسقط

وقد كان الأمل ضعيفا في أن ينجح السيد تركي في درء الكارثة المقبلة الا اذا استطاع استعادة بندر عباس ولهذا فقد طلب في صيف 1871 من حكومة الهند أكثر من مرة أن تساعده فى الحصول على تجديد لايجار بندر عباس، وعلى الرغم من أن ناصر الدين شاه قد الغي الاتفاق السيد سالم بن ثويني بعد أن أطاح بالسيد عزان فانه لم يكن من

المعقود مع المؤكد انه لن يرفض تجديدها للسيد تركى، نظرا لأن السيد تركى لم يتول السلطة عن طريق الاغتيال، العمل الذي كان قد اثار استياء الشاه، وهو وفوق ذلك فقد كان السيد تركى أحد أنجال السيد سعيد بن سلطان، وعلى أساس أن السيد تركى ينتمى بصورة مباشرة إلى الأسرة الحاكمة في مسقط، فقد قبل المسئولون الفرس تجديد ايجار بندر عباس بموجب الاتفاقية المعقودة في عام 1856 بين مسقط وفارس، هذه الزاوية ومن كانت حكومة الهند تنظر الى هذا الموضوع، وتأسيسا على ذلك فقد أوعزت الى لوزير البريطاني المفوض في طهران بالاتصال بالشاه. وفي شهر سبتمبر 1871 قام الوزير المفوض بالاتصال بالحكومة الفارسية حول هذا الموضوع ثم عاد فأثاره في شهر ديسمبر من نفس العام غير أن اتصالاته لم تسفر عن أية نتيجة، فقد رفض الشاه رفضا باتا الموافقة على عودة بندر عباس الى سلطة مسقط

وفي نهاية عام 1871 أصبح وضع السيد تركى حرجا، فقد كان السيد ابراهيم بن قيس يسيطر على صحار، وكان يتحين الفرص لشن هجوم على مسقط، كما أن الشيخ صالح بن على زعيم الحرث لم يكن يويد تولى السيد تركى السلطة فى مسقط، وكان يراقب الأحداث

من