بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢٩

—

629 -

قرار كاننج وكتب الى نورث بروك يقول:

ان استلام حكومة مسقط لمعونة زنجبار بصفة منتظمة هو أمر حيوى جدا لتدعيم تلك الحكومة وازدهارها، وأن أي تأخير أو تعطل لذلك المصدر لا يعرض الأمن للخطر في عمان فحسب وانما سوف يضعف من امكانياتنا لحماية زنجبار من الانتهاكات التي يقوم بها العرب لأمن المنطقة، وسيكون التجار الهنود الذين يتم القسم الأكبر من هذه التجارة عن طريقهم ضحايا هذا الوضع، وأضاف يقول بأن السيد تركي في أمس الحاجة الى المال فورا، وأن حل المشكلة بين مسقط وزنجبار سوف يستغرق وقتا طويلا، كما أن هناك سابقة فيما يختص بدفع المعونة الانف ذكرها وذلك في المبالغ التي كانت تدفعها حكومة بومباي الى السيد سالم قبل خمس سنوات من هذا التاريخ، وأضاف أن استمرار دفع المعونة سوف يتوقف على عدم اتخاذ أي اجراء من جانب السيد تركي ضد حكومة زنجبار وبالتزامه اتخاذ القرارات لحظر تجارة الرقيق، وفي مقابل ذلك على السيد برغش أن يكف عن مؤامرته ضد السيد تركى، وبصفة خاصة فيما يتعلق بتعاونه مع السيد سالم بن ثويني والسيد عبد العزيز ابن سعيد، والى أن يوافق السيد برغش على عقد معاهدة جديدة لحظر تجارة الرقيق، فينبغى ارغامه على الاستمرار فى دفع المعونة كاملة لحكومة بومباي، وذلك عن طريق تهديده بوقف التعامل مع ادارة الجمارك التابعة له

•

كذلك فقد اقترح فرير بأن يدفع معاشا الى كل من السيد سالم والسيد عبد العزيز الموجودين في بومباي وأن تقطع هذه المبالغ من معونة زنجبار بشرط أن يتعهد كل منهما بالتزام حسن السلوك، وقد كان فرير واثقا أن هذه التسوية لو أخذ بها فسوف تسهم الى حد كبير في احلال الأمن والاستقرار في عمان، الأمر الذى يهم الحكومة البريطانية بالدرجة

القصوى:

وبصرف النظر كما يقول فرير عن الآراء التي أخذت تنادى بها

بعض الدول الأوربية في الأعوام الأخيرة فيما يتعلق بمسقط باعتبارها