الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤٢642 -
j
أصبحت تخضع للمشورة المتبادلة بين انجلترا والباب العالي
من
•
كما كان ذلك يعنى من ناحية أخرى أن دولا أخرى لم تكن لهـ مصلحة مباشرة فى الخليج قد انضمت الى قائمة الدول المهتمة بهذه المنطقة خصوصا وأن السياسة التركية قد ارتبطت بالدبلوماسية الأوربية وعلى حين كان من المتفق عليه أن النظام والأمن يجب أن يستثنيا منطقة الخليج، وكذلك السلام فى البحار فان الأتراك الذين لا تقل اساءتهم لفهم الأمور من قدرتهم على خلق المتاعب، سوف يكون لهم دورهم في ذلك وبالاضافة الى كل هذه الاعتبارات الى جانب رفض الحكومة الهندية وبدرجة أقل حكومة الامبراطورية التخلى ولو جزئيا عن كز القيادة في الخليج، أو عن مسئوليتهم في المحافظة على الأمن والنظام فيه، فان تنازلهم عن تلك المسئولية للاتراك سوف يؤدى حتما الى نشوب خلافات حول حجم ومدى تلك المسئوليات بين الحكومتين البريطانية والتركية ابتداء من عام 1873 فصاعدا
مر
في مستهل شهر أغسطس 1873 نمى الى علم المقيم البريطاني بالوكالة، أن الأتراك يخططون لمد سيطرتهم شرقا الى قطر وعمان
الماجور روس
المتصالحة
•
فأوفد مساعده شارلس جرانت الى البحرين للتأكد
من
صحة
تلك المعلومات، وفى نهاية يوليو زار المبعوث البريطانى مدينة زبارة الواقعة على المنطقة الشمالية الغربية من قطر واجتمع بحاكمها شيخ النعيم وسأله عن سبب عدم اكتسابه الجنسية التركية ومنطقة زبارة هذه قد انشأها آل خليفة بعد نزوحهم عن الكويت عام 1766 واستمروا فيها منذ ذلك وكان حاكم البحرين يمارس نوعا من السيادة على قبيلة الوقت تقريبا
النعيم سكان المنطقة الشمالية من قطر، وعند وصول جرانت الى ساحل الهدنة علم أن حاكم كل من دبي وأبو ظبي قد تلقى رسالة من المسئول التركي المقيم في الدوحة يدعوه الى زيارة القائد التركى فريق باشا في الاحساء، وكانت من رأى جرانت أن الشيخ زايد بن خليفة سوف يلبي الدعوة رغم خلاف نعيم البريمي معه ورفضهم استقباله لقضاء عطلة الصيف
في الواحة كما اعتاد أن يذهب اليها كل عام والاقامة في قصر الخندق