بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٣

1

643

أما هذا القصر فقد كان فى تلك الفترة فى يد حاكم الشارقة الذي جاء يطلب من النعيم لكى يتولى أمور الدفاع عنهم ضد تهديدات الشيخ زايد، ومن ناحية أخرى كان حاكم أبو ظبي مستاء جدا من موقف قبيلة القبيسات احد فروع بني ياس وكانت قد انفصلت عن سلطته عام 1869، كما سبق أن فعلوا الشيء نفسه في عام 1835 وعام 1849 وانتقلوا الى خور العديد على الطرف الشرقي من قطر. وقد شعر روس بعد اطلاعه على تقرير مساعده جرانت أن ثمة احتمالا لقيام تعاون فيما بين الأتراك والشيخ زايد اوضع واحة البريمي تحت النفوذ التركي، نظرا لالتقاء مصلحة الطرفين وكانت السلطات التركية تعتبر كلا من أبو ظبي والبريمي جزءين من نجد، وانهم لن يضيعوا أية فرصة تسنح لهم لضمهما الى سيطرتهم وعلى الأخص واحة البريمي. كما كان من المحتمل على حد رأى روس أن يطلب الشيخ زايد مساعدة الأتراك لاخضاع القبيسات لسلطته بعد أن فشل في الهجوم البحرى الذى قام به على تلك القبيلة في خور العديد بموجب اتفاقية الهدنة البحرية. وايا كان الاجراء الذي اتخذ

حول ذلك

فسوف تكون النتيجة فرض الهيمنة التركية على خور العديد (1)

سبق أن تنبأ روس بنشوء مشاكل عويصة جديدة كنتيجة لمسألتي زبارة وخور العديد. وفى بداية شهر سبتمبر كتب الى اتيشيسون يقول

له:

بأن موضوع تحديد السيادة على خور العديد لم يتم البت فيه بعد، وهو موضوع قد يثير جدلا بين عمان والوهابين، نظرا لأن الاحتلال التركي

(1) نفس المصدر للاطلاع على تقارير جرانت انظر رسائل جرانت الي روس 1873/ 9/3) رقم 40) ومرفق به نسخة من رسائل المسئول التركي في الدوحة الى شيخ أبو ظبي ودبي بتاريخ 1873/ 7/30 في نفس المجموعة ومرفق للخطاب الخارجى) سياسي (224 المؤرخ 1873/ 12/27 من جرانت الى روس 1873/ 8/16) رقم 37) في نفس المجلد

•