بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٤

1

- 644 -

1

للاحساء التي تشغل الخط الساحلى الممتد حتى خور العديد قد أصبح تحت السيطرة التركية. وأن زعماء هذه المنطقة قد أرغموا على قبول الحكم التركي، وبأن الدوحة قد احتلت بالفعل وترابط فيها قوة عسكرية تركية وقد أثير موضوع سيادة أبو ظبي على خور العديد للمرة الأولى في الأشهر الأولى من عام 1871 وذلك عندما ذكر زايد بن خليفة للمقيم بيلى با وجود قبيلة القبيسات في خور العديد يحول دون ازدهار أبو ظبي لأنها تشكل مأوى للهاربين من القانون، وطلب من بيلى وقف العمل بمعاهدة الهدنة كي يتسنى له شن هجوم على تلك المستوطنة وفرض سلطته على ولكن بيلى أجرى تحقيقا حول مطالب الشيخ زايد بن خليفة سكانها

•

اعده

بالسيادة على خور العديد، واقتنع بأن المنطقة تتبع حاكم أبو ظبي فعلا، الا أنه رفض بأى حال أن يسمح له بالقيام باجراءات عن طريق البحر ضد القبيلة، وفضل أن يكتب رسالة الى زعيمها يستفسر منه عما اذا كان يوافق على الاعتراف بسلطة الشيخ زايد عليه وعندما لم يرد رئيس القبيسات على خطاب بيلي، اوفد بيلي بعد مضى بضعة أشهر مسـ الماجور سيدني سميث في شهر يوليو 1871 ليوجه تحذيرا أعنف الى القبيسات، الا أن سميث عاد من مهمته بغير نتيجة، وعرف من زعيمهم بطن بن خادم أنهم لا يرغبون إطلاقا أن يكونوا تحت حكم الشيخ زايد خليفة، بن وأبدوا استعدادهم للاشتراك فى نظام الهدنة البحرية اذا اعترف لهم بالاستقلال، كما طلبوا من سميث بأن يزودهم بعلم الهدنة، والا فانهم سوف يضطرون الى طلب الحماية التركية، وقال زعيمهم بأن الأتراك قد عرضوا عليه أن يزودوه بالعلم التركى ولكنه رفض عرضهم (1)

زعيم

في شهر يونيو 1873 عاد الشيخ زايد بن خليفة فطلب من بيلى مرة أخرى السماح له بمهاجمة قبيلة القبيسات، وقد أدرك روس بأن الوجود

(1) للاطلاع على تقارير سميث وبيلي راجع (المداولات الخارجية لحكومة الهند سياسي (مجلد 763 مارس 1872 و «الجزيرة العربية وحدودها الشرقية» تأليف بيلي.