الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤٥1
780 -
التركي في الدوحة وهى منطقة قريبة من الخليج واتصالات الأتراك الأخيرة بالشيخ زايد لابد من ادخالها فى الاعتبار في موضوع السماح للشيخ زايد ابن خليفة باتخاذ الاجراءات التي ينوى اتخاذها ضد سكان خور العديد ولهذا فقد أحال الموضوع برمته الى حكومة الهند لاتخاذ القرار الذي تراه. كان المقيم البريطاني بياى موجودا في سملا فى ذلك الوقت ولهذا استوضحه تيشيسون رأيه فى موضوع السيادة على قطر وخور العديد وكان رد بيلي:
>>
في الوقت الحاضر ينبغى أن نتحاشى الدخول في المناطق المتنازع عليها بشأن السيادة الاقليمية لقد تلقينا تأكيدات رسمية من الباب العالى بأن لا ينوى المساس باستقلال زعماء منطقة ساحل الهدنة وأن ذلك التأكيد يشكل أهمية بالنسبة لمصالحنا أكثر مما تشكله أية تفسيرات اخرى. ان الاعتداءات التركية فى المنطقة لابد وأن تتخذ وضعا مستديما أن عاجلا أو اجلا، أو أن يتم وضع حد لها. وفي تلك الحالة فانى أعتقد بأننا سنكون في وضع يسمح لنا بمعالجة مشكلات الحدود والسيادة الاقليمية بطريقة فعالة، أما فيما يختص بحقوق البحرين فى قطر فاني لا أعتقد أن مسألة الانتفاع بالمراعي وغيرها من المناطق على ساحل قطر تخول للبحرين حقوقا
باستخدام القوة البحرية لفرض سلطتها على أية منطقة ساحلية من قطر أما بشأن خور العديد فهى فى اعتقادى تتبع حاكم أبو ظبي، غير أني سوف ارجيء البت في هذا الموضوع وفي غيره من الموضوعات ريثما تتضح وتتبلور نوايا الحكومة التركية فى محاولاتها الاستيلاء على ساحل شبه الجزيرة
العربية (1).
أوعز
واستنادا الى هذه النصائح والى استنتاجات اتيشيسون نفسه خلال الأسبوع الأخير من اكتوبر بابلاغ الشيخ زايد بن خليفة بأن
روس
(1) الخطابات والمرفقات السرية من الهند مجلد 16 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي (رقم 224 المؤرخ 1873/ 12/26 من بيلى الى اتيشيسون 1873/ 10/27