الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥١—
قبل أن تصل أخبار هذه العمليات الى لندن كان السفير التركي موسوروس باشا قد سلم مذكرة احتجاج الى دربى على عملية القصف البريطاني التي راح ضحيتها 25 قتيلا من بنى حجر، وجاء في المذكرة بأنه اذا كان قد وقع أي اعتداء من جانب أى شخص من سكان تلك المنطقة فقد كان في الامكان أن يقوم ربان السفينة بابلاغ السلطات العثمانية بذلك التي تقوم بدورها بتطبيق العقوبة عليه (1) لقد كانت تلك المذكرة أول بادرة الباب العالي بشأن مطالب السيادة التركية على جزء من الساحل الشرقي للاحساء، لاسيما وأن طبيعة السيادة التركية حتى على الدوحة التي رفعت العلم التركي في عام 1871 يحوطها الغموض
من
•
وفي شهر سبتمبر عام 1874 كتب روس الى حكومة الهند مذكرة
جاء فيها:
فعلي
أن ميناء البدعة فى الدوحة يشغل وضعا سياسيا شاذا حين يرفع محمد بن ثاني الشيخ الكبير العلم العربي فان نجله جاسم قد وضع نفسه تحت الحماية التركية. كما أن هناك قوة من الحرس التركي و أن السلطات التركية تتولى في حدود معرفتي السلطة
ترابط في البدعة
في تلك المنطقة
•
غير أني لا اعتقد أن الأتراك يعتبرون أنفسهم مسئولين عن تصرفات شيوخ البدعة وسكانها، كما أن الشيخ جاسم على استعداد من ناحية أخرى في حالة تعرضه لأى ضغط ان يتنصل من تبعيته للأتراك. وبالتالي فان الأمر يستدعى النظر فيما اذا كان يجب استيضاح الحكومة التركية حول المناطق الساحلية التي تطالب بالسيادة عليها» (2)
•
(1) مكاتبات حكومة الوطن) سرى) مجلد 81 من موسوروس باشا
الي دربي 187/ 10/13 وكان الأصل بالفرنسية
•
(2) الخطابات والمرفقات السرية من الهند مجلد 19 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي (رقم 191 المؤرخ 1874/ 10/23 من المقيم السياسي الي وزير خارجية الهند 1874/ 9/12 (رقم 1039
(209