الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥٥700
وكان من المحتمل أثناء التمرد أن يستغله الأتراك لاصطناع خلاف مع البحرين. ففى أواخر أكتوبر كتب والى القطيف التركي خطابا الى حاكم البحرين يوبخه على استضافته لعبد الرحمن ثم بعد شهر أعلن نفس المسئول بأنه قد طلب من كل من ناصر بن مبارك وجاسم آل ثاني تأجيل العمليات التي قررا القيام بها ضد زيارة الى أن تصل المدرعات التركية التي كان ينتظر وصولها بين لحظة وأخرى ((1) اما حكومة الهند فقد رأت فى تلك الخطوة اجراء خطيرا، وبالتالي طلبت من قائد أسطول الهند الشرقية ارسال بعض السفن لتعزيز أسطول الخليج، وهكذا ففى بداية عام 1875 وصلت السفن ماجبى ونمبل وبرتون للمرابطة في منطقة الخليج الأعلى، وفى ذلك الوقت اتصل اليوت تلقائيا بالمسئولين في الحكومة التركية لتحذيرهم من أن الحكومة البريطانية مصممة على ألا تسمح لأحد بانتهاك سيادة البحرين واستقلالها وقد جاءت تلك المبادرة من اليوت فى أعقاب تقرير تلقاه من الكولونيل هربرت القنصل البريطاني العام فى بغداد، والذي ذكر فيه بأن الباب العالي قد يكون هو المحرض على هجوم بنى حجر على زيارة. وفي يناير 1875 عاد اليوت فحذر رئيس وزراء تركيا من أنه على الرغم من أن الحكومة البريطانية لا تطالب بالسيادة على البحرين، الا أنها مصممة على حماية الجزيرة
من
في نفس المجموعة أيضا الخطابات والمرفقات السرية من الهند مجلد 19 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي (220 المؤرخ 1874/ 12/11 من المقيم الى وزير خارجية الهند كلتا 1874/ 10/31 (1265 و 1874/ 11/18 التقرير الادارى السنوى للممثلية البريطانية في الخليج
1879
1
1880 مذكرة روس عن نجد
(262
-
(1) الخطابات من روس الى اتيشيسون 10/ 31 و 1874/ 12/5
(رقم 1262 - 262 و 1380 288 (سبقت الاشارة اليه.