بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦١

- 771

1

وجه عناية الحكومة الى الأضرار الخطيرة التي قد تتعرض لها مصالحنا و مركزنا فى المنطقة، لو أن دول المنطقة الموقعة على معاهدة الهدنة البحرية والمحظور عليها بموجب هذه الاتفاقية الرد على الاعتداءات التي تتعرض لها فى البحر من جانب الدول غير المشتركة فى تلك المعاهدة لم تجد من يحميها من تلك الاعتداءات».

•

كما كلف الاعتداء الذي تعرضت له احدى سفن أبو ظبي في خور العديد فى نظر بيرودو نذيرا الأخطار جسيمة مقبلة! في ذلك الوقت كانت مشكلة البحرين نائمة، غير أن مشكلة أهم قد برزت وسوف تزداد خطورة اذا لم يتم حسمها بسرعة فقد تسلم بطى بن خادم زعيم القبيسات في خور العديد نسخة من العلم التركى سلمه اليه أحد المسئولين الأتراك في الدوحة، وكان من عادته أن يرفع ذلك العلم على مبنى مقره كلما جاء مسئول ترکي لزيارته، كما كان بطى يحتفظ أيضا بعلم الهدنة الذى حصل عليه والده، كما قيل أن المقيم البريطانى الكولونيل بيلي كان يستعمل هذا العلم كلما شعر بخطر من أحد زعماء المنطقة وكان بطى يدفع زكاة سنوية الى جاسم آل ثاني تحسبا للطوارئ (1)

في شهر سبتمبر 1876 اقترح بيرودو على الحاكم العام بأن يتم تحصيل التعويضات عن حادث سفينة أبو ظبى الذى وقع في الدوحة عن طريق الباب العالي، رغم أن اجراء كهذا لن يكون مجديا نظرا لأن موضوع فرض العقوبات على سكان خور العديد والمنطقة الساحلية المجاورة قد لا ينطبق عليه. وعلى الرغم من أن كلا من بنى حجر وبنى مرة خاضعتان لسلطة الباب العالى الا أن المناطق التي يمارسون فيها نشاطهم كالدوحة مثلا تقع خارج الخط الساحلى حيث سلطة الأتراك عليه سلطة

مية فقط

(1) الخطابات والمرفقات السياسية والسرية من الهند مجلد 3 مرفق الخطاب الخارجي (سياسي) رقم 9 المؤرخ 1875/ 5/1 من فريزر (مساعد المقيم بالوكالة (الى روس 1875/ 3/8 (رقم 3).