الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧٥675 -
فعليهما أن يجمعا بعض الأتراك والعرب وأن يحضراهم الى صلالة وذلك
محاولة منه لاضفاء الأهمية على مركزه في الأوساط القبلية في ظفار
•
•
اقصائه
غير أن الحظ لم يحالفه فقد عاد المبعوثان بخفي حنين وفي بداية 1879 ثارت عليه قبائل كثيرة وتمكنت فى أواخر يناير 1879 من عن البلاد، فتوجه بصحبة أسرته الى المكلا، ومنها الى جدة. وعلى الرغم من أن مبادرة بيت كثير كانت من تلقاء أنفسهم، الا انها لقيت التأييد من السيد تركى. ففى أوائل 1878 بعث زعيم بيت كثير عوض بن عبد الله برسالة الى السيد تركى يشكو فيها من تعسف فضل وقد رد السيد ترکي مؤكدا بأن ظفار تابعة لمسقط ولا دخل لتركيا فيها، وبالتالي فلابد من العمل لطرد فضل من ظفار، بعد شهر من ارسال الخطاب توجه عوض شخصيا الى مسقط وأعلن ولاءه للسيد تركى، وقد أبلغ السيد تركى العتمد السياسي في مسقط مايلز بأنه قرر تعيين عوض واليا على صلالة، وبعد ذلك بقليل عاد عوض لاستلام منصبه ومعه قوة من الحرس المسلح ومنذ ذلك التاريخ ظلت ظفار تخضع لسلاطين مسقط (1)
•
•
من الصعب تحديد مدى الاهتمام الذي كانت تبديه الحكومة العثمانية بالتمرد الذي قام به فضل في ظفار، ومن المؤكد انها كانت تعلم به، ولابد أن تكون قد اطلعت على خطة التمرد من فضل عندما كان يقيم في مكة وأنها كانت تشجعه كما أن من المؤكد أن السلطات التركية قد رحبت بفضل عند قدومه من الاسكندرية في شهر مايو 1879 كما أن احد مرافقي عبد الحميد العسكريين قد اجتمع به فى الباخرة وأعدت له مقابلة
(1) الخطابات والمرفقات السياسية والسرية مجلد 22 مرفق للخطاب الخارجي (سرى (رقم 105 المؤرخ 1879/ 5/18 من لوك الى جون 10/ 28
و 1878/ 11/22 (رقم 225
1
1911 و 250
1/ 3 (1556
و 1879/ 2/4) رقم 3 و 9 و 42 و 208) وخطاب من مايلز الى روس
1879/ 2/200) رقم 57).