بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧٦

- 676 -

السلطان في قصر يلدز. واعتبروه ضيفا على السلطان وخصص لاقامته مع لا قامته منزل عثمان بك ياور السلطان (1) وهكذا انضم الى حاشية السلطان كواحد من المشايخ الدينيين الذين كان السلطان عبد الحميد يحيط نفسه حتى وفاته بعد أكثر من اثنى عشر عاما

بهم

•

في خطاب لما يلز ذكر المقيم السياسي بأن استعادة مسقط لسلطتها

العكس من

على ظفار لم تكن خطوة حكيمة وأنها لن تؤدى الى أية مكاسب، وانما على ذلك فهى قد تفرض أعباء مالية على السلطان وتكون مصدر احراج لمسقط (2) والواقع أن حكم السيد تركي بن سعيد لمسقط كان كله سلسلة من المواقف السياسية المحرجة فمنذ توليه الحكم تدهور مرکز مسقط.

عن

•

وبنهاية السبعينات من القرن التاسع عشر لم تعد مسقط تلعب أي دور في سياسة دول الخليج، غير أن مسئولية ذلك لا تقع كلها على عاتق السيد تركى لأن تدهور البلاد قد بدأ قبل ذلك، أي منذ انفصال زنجبار السلطنة، وانهاء عقد ايجار بندر عباس، وظهور حركة رجال الدين في عمان فنتيجة للتعصب الديني والانغلاق والجمود الذي ساد حركة رجال الدين، انكفأت عمان على نفسها، وانقطعت صلاتها بالعالم ناحية أخرى فان انهيار النفوذ الوهابي في نجد والاحساء وتزعزع مركز المسئولين في عمان قد ساهما بدورهما في تدهور عمان وأن واذا كان السبب الأول قد ازال خطرا ماثلا وفعالا وفي عزلتها

الخارجي

ومن

لم يكن مستمرا - وان كان له الفضل الأكبر في توحيد الأمة العمانية، فان السبب الثاني قد شجع المتمردين من القبائل والطامعين في السلطة

(1) نفس المصدر مجلد 23 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي (رقم المؤرخ 1879/ 8/20 من لوك الى نوجنت) سكرتير حكومة بومباي بالوكالة (1879/ 6/5 (916.

(192

1

(2) نفس المصدر مجلد 22 مرفق للخطاب الخارجي (سري) رقم

105 المؤر 3 1879/ 5/1 من روس الى مايلز 1879/ 2/27 (رقم 96).