بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧٨

-

678 -

المقيمين في مسقط وعلى مصالحهم التجارية فى السلطنة، ولم تتدخل لحماية حكم السيد تركى الا في مناسبة واحدة

وفي شهر يناير 1874 تدهور مركز السيد تركي في عمان بشكل خطير عندما قام الشيخ صالح بن على زعيم الحرث بالهجوم على مسقط والاستيلاء عليها وفرض شروط قاسية على السيد تركي في مقابل الانسحاب من العاصمة. وقد انتهز السيد ابراهيم بن قيس شقيق السيد عزان تلك الفرصة فقام في شهر مارس بتحريض قبائل منطقة الباطنة ضد السيد تركى، وقد نجحت خطته مع يال سعد، وهي القبيلة الهناوية الرئيسية في الباطنة ومن المؤيدين للسيد عزان سابقا وبتلك القوات القبلية شن السيد ابراهيم بن قيس هجوما على المصنعة. وقد خشي الماجور مايلز على الهنود المقيمين فى المصنعة فغادر مسقط على الطراد فينوميل يوم 8 مارس وعند وصوله البلدة وجد أن الحامية تتعرض لنيران كثيفة من قوات السيد ابراهيم، كما نهبت الأسواق من جانب رجاله. وقد اجتمع مايلز بالسيد عزان وطالبه برد المسروقات الى أصحابها الهنود أو دفع ثمنها ولقد حاول السيد ابراهيم التخلص من اعطاء ثم بعد يومين استولى على الحامية ولكن مايلز عاد فحذره بأنه سوف يضطر الى قصف القلعة وتدميرها اذا لم يسحب قواته ويدفع قيمة الخسائر التي تعرض لها الهنود المقيمون هناك (1) وصل روس الى مسقط يوم 26 مارس على متن الطراد» رايفلمان» وبرفقته السفينة المسلحة هيوروز» بعد أن تلقى تعليمات من الهند عن تمرد ابراهيم بن قيس. وبعد سفر مايلز عاد السيد ابراهيم بن قيس فاحتل المصنعة، وكانت في قبضته عند وصول روس يوم 27 مارس وقد أصدر روس أمرا بقصف

•

•

رد مباشر،

6

(1) نفس المصدر مجلد 17 مرفق للخطاب الخارجي (سياسي) المؤرخ 1874/ 4/17 من المقيم السياسي الى وزير خارجية الهند

•

1874/ 3/14