بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧٩

—

- 679 -

انه

من

قوات ابراهيم المتمركزة فى الحامية، وفي نفس الوقت حذر سيعتبر مسئولا عن جميع الخسائر التي تلحق بالرعايا الهنود بسبب نهب

ممتلكاتهم

لقد ذهبت جهود السيد تركى لاخضاع السيد ابراهيم ويال سعد للسلطة ادراج الرياح، ففى منتصف شهر مايو احتل يال سعد بلدة

السويق ولم ينسحبوا منها الا بعد وصول مايلز على ظهر الطراد ماجبي

وفي الأسبوع الأول من يونيو عندما هدد بضربهم اذا لم يدفعوا تعويضات للتجار الهنود، ولهذه الأسباب توجه روس في آخر يوليو الى المصنعة وبصحبته الطرادان «ماجبي» و وفيلوميل» بالاضافة الى السفينة المسلحة» هيوروز» التابعة للممثلية وفرقاطة السـ يد ترکي رحماني» وكان يصحبهم 350 جنديا. وقد رفض يال سعد الاستسلام الا انهم عادوا فأذعنوا للأمر بعد أن أطلقت عليهم بعض القذائف، فقبلوا دفع التعويضات والخضوع لسلطة السيد تركى مقابل أن يكفلهم السيد ترکي حتى يتمكنوا من دفع التعويضات المستحقه عليهم (1)

وفي

وهكذا تراكمت الأسباب بحيث اقتنع السيد تركي بن سعيد بأن التغلب على تلك المشكلات يكمن في الدعم العسكري البريطاني له يناير 1874 وأثناء الهجوم الذي شنه الشيخ صالح بن على، تم تفويض روس بتقديم المساعدة الى السيد تركي اذا طلب، وضمن المسافة التي تصل اليها مدفعية السفن الحربية ولعل السيد تركى قد تصور كما أشار ماياز فى أكتوبر 1874 بأن المساعدة العسكرية التي قدمت اليه الاحتفاظ بحكمه في مسقط ومطرح هى التزام ثابت من جانب الحكومة

(1) الخطابات والمرفقات السياسية والسرية مجلد 18 من الحاكم العام الى وزير الدولة 7/ 28 و 1874/ 8/250) رقم 1937 و 155 الإدارة الخارجية السياسية) ومرفق بالأخير نسخة من خطاب المقيم السياسي الى وزير خارجية الهند 1874/ 7/30) رقم 180 - 879).