بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨٠

1

-71.

1

البريطانية لدعمه (1). أما نورث بروك فقد كان يساوره القلق من احتمال أن يتصور السيد تركى ذلك، وبالتالي فقد طلب من روس بأن يوضح للسيد تركى في حدود التزامات حكومة الهند بتأييده، كما جاء في البيان الصادر في العام السابق. وعلى الرغم من تأكد روس من عدم التزام الحكومة البريطانية بالمساعده غير المحدودة للسيد تركي، الا أنه لم يكن متأكدا تمام التأكد من أن التعهد البريطاني للسيد تركى كان بتلك الدقة والوضوح. وبالتالى فقد أحال مذكرة الحاكم العام الى المعتمد البريطاني في مسقط للاطلاع والتنفيذ ومن ناحية أخرى لم يكن مايلز متأكدا الآخر ما اذا كان هو الذي قام بابلاغ تلك الايضاحات الى سلطان مسقط أو روس. ومع ذلك فقد كان مايلز متأكدا من أمرين: الأول أن تعهدا خطيا لم يسلم الى السيد تركى، والأمر الثاني أن تعهدا مطلقا وغير مشروط لم يعط اطلاقا الى السيد تركى. أما اذا كان السيد تركى قد فهم مضمون ذلك الاجراء أم لا، فتلك مسألة أخرى.

•

هو

غير

وقد أدى هجوم الشيخ صالح بن على على مدن السلطنة وتمرد السيد ابراهيم بن قيس الى تدهور الروح المعنوية للسيد تركى لدرجة انه ذكر لمايلز في مارس 1874 بأنه يفكر فى التنازل عن الحكم والاقامة في جواذر، كما ذكر بأن متاعبه المالية والصحية واستمرار حر كة العصيان بين القبائل الداخلية قد جعلت استمراره في السلطة أمرا مستحيلا أن مايلز نصحه بألا يتسرع في اتخاذ مثل تلك الخطوة، واقترح عليه تعيين مستشار خاص له يخفف عنه من أعباء ومسئوليات الحكم وبعد شهر عاد السيد تركى فذكر لما يلز أنه سيعمل بنصيحته ولذلك فقد قرر أن يستدعى أخاه السيد عبد العزيز الى مسقط. غير أن مايلز لم يكن يتوقع منه ذلك، فقد كان أخوه السيد عبد العزيز يعيش تحت الاقامة الجبرية

(1) الخطابات والمرفقات السياسية والسرية من الهند مجلد 19 مرفق للخطاب الخارجي (سياسي) رقم 224 المؤرخ 1874/ 12/18 من

اتيشيسون الى روس 1874/ 12/12 رقم 2749 الادارة الخارجية).