الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٧-
-
روس
عن
ذلك
المسيد عبد العزيز كان تنازلا حتميا للاتجاه المستحكم (1) غير أن السلطات الحاكمة في الهند لم تكن تهتم بما كان يجرى في مسقط وقد أوعزت الى: (أنه في حالة اعلان السيد عبد العزيز نفسه حاكما على مسقط، فانه يتعين على الكولونيل مايلز بأن يمتنع عن التدخل (2) وفضلا فقد كان مايلز نفسه قد ضاق ذرعا بأحداث مسقط حتى أنه غادرها الى صحار في منتصف نوفمبر، ومن صحار توجه الى واحة البريمي ثم عاد هناك الى مسقط (3)
من
وبعد أشهر ثلاثة قضاها السيد تركي في جواذر عاد فغير رأيه بخصوص تنازله عن العرش، وعلى الأخص بعد أن أيقن بأنه لا يستطيع أن يحقق ما يريد وانما عليه ان يقبل ما تمليه عليه الظروف،
أطماع أخيه السيد عبد العزيز التي انكشفت تماما
•
بسبب
في خريف عام 1873 غادر السيد سالم كراتشي، وفي شهر ديسمبر في نفس العام قاد هجوما مفاجئا على جواذر، ومن هناك شق طريقه الى فارس ثم منها الى قشم فى بداية عام 1874 وهناك عاش يقاسى من الوحدة والكآبة معتمدا فى معيشته على المعاش الصغير الذي عينه له عمه السيد تركى، وبقى هناك حتى شهر سبتمبر 1875 عندما حمزه تنازل السيد تركى عن الحكم على القيام بمحاولة للاستيلاء على
(1) الخطابات والمرفقات السياسية والسرية مجلد 7 مرفق للخطاب الخارجي (سيساى (38 المؤرخ 1876/ 2/18 من مايلز الى روس 1875/ 10/1) رقم 395 - 145).
:
(2) نفس المصدر من هنفي الى روس 1875/ 10/26) رقم 2908 (أما عن أحداث شهر سبتمبر وأكتوبر في مسقط انظر خطاب مايلز الي روس 2 و 16/ 9 و 1 و 15 و 1870/ 10/29 (395 131 و 381 - 136 و 395 - 145 و 410 - 152 و 445 (3) للاطلاع على تفاصيل رحلته انظر (في الطريق بين صحار والبريمي في عمان» مجلد الجمعية الآسيوية البنغال (1877)
(104