بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨٨

-

TAA-

ال فى مسقط، وقد لفت السيد عبد العزيز نظر مايلز لى نشط السيد سالم واحتمال نزوله في صور، بأمل أن يزحف من هناك على مسقط، وقد أوعز مايلز الى قائد الطراد) دافين» الموجود في مسقط بالتحرك للقبض على السيد سالم. وفى يوم 10 أكتوبر التقى الطراد بمركبين في مكان ما من ساحل الباطنة، وكان السيد سالم في احدهما ومعه 40 مسلحا، وقد جيء به الى مسقط ووجه مايلز اليه تهمة محاولة استغلال الأوضاع في عمان، غير أن السيد سالم انكر التهمة وذكر بأنه انما حضر للاستفسار عن المعاش المخصص له لأنه خشى أن يتوقف عند هذا المورد كنتيجة لاعتزال السيد تركى الحكم، غير أن مايلز أمر بتسفيره الى الهند حيث أودع فى سجن قلعد حيدر آباد السند، وظل هنا يتقاضى

معاشه الى أن توفى من مرض الجدري يوم 7 ديسمبر عام 1876 (1)

كان السيد عبد العزيز في الواقع السبب الرئيسى لمتاعب السيد ترکي، وفي 8 ديسمبر غادر السيد تركي جواذر في احدى السفن الشراعية تصحبه حاشية صغيرة، وفى 13 ديسمبر خرج السيد عبد العزيز من مسقط متوجها الى المنطقة الداخلية في عمان، وفي ليل ذلك اليوم تسلل السيد تركى عبر الشاطئ الى مدينة مطرح ومعه نحو 300 رجل من قبائل الغافرية وجماعة صغيرة من الوهابيين ارسلهم اليه والي صحار واستطاع بتلك القوة احتلال المدينة بسرعة وعند وصوله إلى مسقط رفض الحرس من بني بو حسن أن يفتحوا له البوابة، ولكن في يوم 19 تمكن رجال السيد تركى من احتلال منطقة المرتفات بمسقط وأخذوا يتأهبون للهجوم على قلب المدينة، لكن السيد تركى ارجاً العملية بعد أن طلب مايلز ذلك حتى يتمكن التجار الهنود من نقل ممتلكاتهم الى السفن

•

(1) مرفق الخطابات والمرفقات السياسية والسرية من الهند مجلد من الحاكم العام الى وزير الدولة 1876/ 4/12 رقم 89 الادارة السياسية الخارجية) ومرفق معه نسخه من خطاب مايلز الى روس 1875/ 10/15 (رقم 422 - 153) ومجلد 12 من الحاكم العام الى وزير الدولة 1877/ 1/19) رقم 6 الادارة السياسية الخارجية).