الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٩-749
-
الراسية في الميناء. وفى يوم 21 ديسمبر سلمت الحاميتان في مسقط غير أن رجالها اشترطوا أن يسمح لهم بالدفاع عن الحاميتين بعشرة ايام
قبل دخول قوات السلطان، وذلك لكى يثبتوا ولاءهم للسيد عبد العزيز وكان كل من مايلز وروس يتفقدان الطريقة التي استخدمها السيد تركى لازاحة أخيه وكانت عملا آخرق فقد جاء في تقرير روس الى اتيشيسون اننى اتفق مع الكولونيل مايلز بأن صاحب السمو السيد ترکي قد تصرف بطريقة متسرعة ومخالفة للقواعد السياسية وأنه بهذا العمل قد أغلق الباب لأى تفاهم مع أخيه السيد عبد العزيز مما سيؤدى الى حدوث تمرد عليه (1) غير انه لم يكن أى من نورث بروك واتيشيسون يهمه شيء من أمر هذه الصراعات المحتدمة بين أفراد أسرة آل بوسعيد، ولهذا فقد أوعز اتيشيسون الى روس بالتزام الحياد في ذلك الصراع الا اذا وقع تهديد مباشر للمصالح البريطانية (2).
•
ويبدو أن اقامة السيد تركى فى جواذر قد قوت من روحه المعنوية وردت اليه الثقة في نفسه فبعد هجوم قام به السيد تركى على مدينة سمايل في داخلية عمان اضطر أخوه السيد عبد العزيز الى اخلاء الحامية والانسحاب الى المنطقة الغربية لتعبئة القبائل وقد تمركز في الشرقية ولكنه لم يوفق، فلجأ الى الشيخ صالح بن على زعيم الحرث في مدينة هناك بعث في شهر فبراير برسالة الى المعتمد السياسي البريطاني يرجوه التوسط مع أخيه لحسم الخلاف، وقد أحال مايلز رسالة
القابل ومن
(1) نفس المصدر مجلد 7 مرفق للخطاب الخارجي) سياسي (38 المؤرخ 1876/ 2/18 من روس الى اتيشيسون 1875/ 12/24 (رقم
: (318 - 1357
(2) نفس المصدر من وزير خارجية الهند إلى المقيم السياسي 1876/ 1/11 أيضا من مايلز الى روس 11 و 1875/ 12/12 (رقم 308 - 175 و 529 - 183) 1875/ 12/16
بريطانيا والخليج / 2) سنة
44)