الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩١-791 -
كانت ترابط في منطقة قريبة من قوات الجحافي الا أنه لم يفعل شيئا لوقفه. وغادر مايلز فقط على الطراد) رايفلمان» قاصدا بركا. فوجد السيد تركى في وضع يائس وغير قادر على القيام بأى اجراء حتى لو أنه أراد ذلك. وقد استاء مايلز من موقف السيد تركى فأبحر الى صحار، وكان ينزل في القرى الساحلية لتحذير التجار الهنود من الجحافي وعاد السيد تركي الى مسقط وفي نهاية
•
في نهاية الشهر بعد أن دفع الفى ريال الى القبائل مقابل سكوتها السنة عاد الجحافي الى مسقط رأسه، مما دفع حكومة الهند الى أن تبعث بتقرير الى مكتب شئون الهند تبلغها فى كثير من التفاؤل بانتهاء تمرد الجحافي وعودة السلام الى ربوع عمان
ان نجاح الجحافي قد شجع القبائل العمانية الأخرى المناوئة للنظام وعلى الأخص بني بوحسن وبنى رواحة والحجريين بأن تحذو حذوه. وخلال 1877. آقامت هذه القبائل تحالفا فيما بينها ولكنه كان تحالفا
شتاء 1876
مهلهلا
1
وانتقلت الحركة الى منطقة الشرقية حيث انضم اليها في شهر ابريل 1877 زعيم الحرث الشيخ صالح بن على الذي تولى قيادة ذلك التحالف القبلى. وفي بداية شهر يونيو وبتحريض من) مطاوعة عمان (علماء الدين الذين كانوا ناقمين على بعض مظاهر النظام القائم في مسقط وعلى الأخص اقدام السيد تركى على حظر تجارة الرقيق، أعلنوا تمردهم ضد السلطان ترکي وسبق ذلك خطاب بعث به الشيخ صالح بن على زعيم التحالف في 9 يونيو اني المعتمد السياسي البريطانى فى مسقط بي. جي سي روبرتسون ابلغه فيه بأنه تولى قيادة تحالف من القبائل تضم الحرث والحبوس والحجريين والعوامر ويال وهيبة وبنى رواحة وبنى بوحسن وأنه يعتزم القيام بهجوم على
مسقط وينصحه بتأمين سلامة الرعايا البريطانيين المقيمين في العاصمة كان روبرتسون قد تسلم عمله كمعتمد سياسي لقوة في مسقط خلفا لما يلز ولم يكن في الواقع ملما بالتركيبات القبلية في عمان، ولم يكن يعرف طبيعة ذلك التحالف وقوته. ولحسن الحظ كان مايلز لا يزال في مسـ روبرتسون أن يستفيد بمعلوماته وخبرته فى مواجهة تلك الازمة. وقد اتضح بأن خطة القبائل قد نظمت بدقة، فقد ذكر السيد تركى لروبرتسون بأن كافة
قط، فقرر