الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩٦-797 -
ساحل الاحساء. وحدث أن اطلقت النار على سفينة تابعة لابو ظبي واصابت
أحد بحارتها بجراح.
تأكد لروس بأن الاعتداءات الوحيدة التي يمكنه اجراء فيها وفرض تعويضات عن القرصنة التي ارتكبت هى الاعتداءات التي تقع على سفن البحرين. وقد أوضح ذلك لحكومة الهند حيث ذكر: بأن مسئولية الاعتداءات التي تتعرض لها سفن البحرين تقع على عاتق سكان البدعة، والقطيف وزبارة وهي المناطق الداخلية المواجهة للبحرين. أما فيما يتعلق بقطر والقطيف فالحكومة التركية هي المسئولة عنها ولا توجد أسباب تدعو الى اتهام الولاة أو السلطات المحلية في الأقاليم المذكورة بالتواطؤ مع المهيمنين، الا أنه من الواضح انهم لم يتخذوا الاجراءات الاحتياطية اللازمة لمنعها وسمحوا لتلك العصابات بأن تفرض الاتاوات على الناس ثم تهرب الى تلك المناطق
وكان روس لا يتوقع أن يقوم الأتراك بآية اجراءات لوقف تلك الموجة من أعمال الاعتداء والقرصنة، فالأتراك عاجزون عن وقف غارات قبائل البدو على البصرة نفسها وعلى أية حال فقد كان روس يرى بوجوب ابلاغ الحكومة التركية عن تلك الأعمال وقد تم ذلك عن طريق القنصل البريطاني العام في بغداد أما بالنسبة لسفن البحرين فقد طلب روس حاكمها الشيخ عيسى فرض غرامات على بحارة السفن البحرانية التي من اشتركت، كما فعل نفس الشيء مع حاكم قطر فيما يختص برعاياه، كما كان يرى روس مطالبة جاسم آل ثاني بتقديم ايضاحات عن عدم م القاء القبض على القراصنة وعن السماح لهم باستخدام أراضيه في الانطلاق. أما زيارة فقد كان أمرها أكثر صعوبة لأن السطلة التركية عليها لا وجود لها، كما رفضت حكومة الهند اعتبار حاكم البحرين مسئولا عن تلك وقد اقترح روس على الحاكم العام أنه في حالة موافقته على ذلك اتخاذ اجراءات ما ضد زبارة، فلابد، بل ومن الأفضل، أن يتم الحكومة التركية.
الأعمال
بمعرفة