الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩٨-994 -
و من على مسافة 700 ياردة أطلق قائد الطراد بعض القذائف على المتجمعين وقد رد رجال القبائل على النار بالمثل ولكن القائد ضاعف من القذائف حتى اسکات القراصنة ثم قام بجمع السفن التي وجدها هناك وكان
تمكن من
عددها 15 سفينة واتجه بها الى القطيف لتسليمها الى الوالي التركي وفي 15 أكتوبر عاد قائد الطراد الى الدمام حيث كان من المقرر أن يلحق به زعيم سيحات على رأس خمس سفن و 150 رجلا، وذلك للقيام بهجوم على بني هاجر، وقبل وصوله الدمام تلقى رسالة من رئيس المنطقة يذكر له فيها بأن المنطقة تعج بالمشاغبين فاصطحب القائد قواربهم الى الدمام، وأخذ في مسح المنطقة حتى عثر على ثلاث مراكب كبيرة وأربعة صغيرة مرفوعة على الشاطيء على بعد 4 أميال من الدمام، وكانت اثنتان السفن تخص أهل البحرين فأصطحبهما القائد معه وقام بتدمير بقية السفن
بعد أن تأكد من أنها لقبائل بني هاجر
•
من
تلك
في تلك الأثناء تلقى روس رد حكومة الهند بشأن الخطوة التي يتعين عليه اتخاذها في موضوع زبارة. وكان الرد يكلفه بتقديم الادلة و البيانات على اشتراك زبارة فى أعمال القرصنة الى والى البصرة، ويطالبه بفرض العقوبات على المسئولين عنها، كما يتعين عليه أن يعرض عليه تعاون البحرين في الاجراءات التي ستتخذ، أما اذا رفض الوالى طلبه فيتعين عليه أن يفكر فى اجراء يتخذه ويعرضه على حكومة الهند لأخذ رأيها أو موافقتها عليه، على ألا يتصور انه ليس حرا في اتخاذ الاجراءات التي يراها كفيلة بوضع حد لانتشار أعمال القرصنة كما أكدت له هذه الحكومة بأنها تفوضه فى اتخاذ الاجراءات الفورية اللازمة لمعاقبة الجناة آيا كانت جنسياتهم فى حالة تجدد أعمال القرصنة فى المنطقة والواقع أن حكومة الهند كانت ملتزمة فيما يتعلق بزيارة بقرارها الصادر في عام 1874/ 1873 برفض الاعتراف لحاكم البحرين بحقوق السيادة على أي جزء من داخلية شبه الجزيرة. وفى شهر مايو 1875 جرى تعزيز هذا القرار عندما ذكر روس للمسئولين في الهند أن حاكم البحرين يحاول مساعدة سكان زيارة بالمال والسلام وقد بعث اتيشيسون بخطاب الى المقيم طلب فيه أن يوضح لحاكم البحرين الشيخ عيسى بانه اذا استمر في