بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠١

- V. I

•

يعسكر بنحو ألفي رجل من اتباعه ووجد البلدة وقد تحولت الى أنقاض. وكان نحو 500 من قبيلة النعيم محاصرين داخل احدى القلاع. غير أن روس رأى عدم التدخل في صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل الا أنه على اية حال قام بتحذير جاسم آل ثانى وطلب منه ابلاغ تحذيره الى ناصر بن مبارك بأن أى هجوم يقومان به على البحرين سوف يرد عليه بقوة .. ومن زبارة أبحر روس الى رأس تنورة حيث كانت السفينة التركية المسلحة في الميناء فقام بتسليم برقية مرسلة من عبد الله باشا وصلته عن طريق القنصل التركي في بوشهر. وقد طلب عبد الله باشا في برقيته من والى القطيف ابحار السفينة المسلحة الى زيارة لاعادة النظام الى البلدة وتحذير جاسم آل ثانى من القيام باعتداء على البحرين. في الأسبوع الثاني من نوفمبر وصلت السفينة (الاسكندرية (الى زيارة وكانت تقل 250 جنديا كان النعيم حتى ذلك الوقت لا يزالون محاصرين وقد نجح قائد السفينة الاسكندرية من ترتيب هدنة بين النعيم من جهة وبين جاسم آل ثاني ومبارك من جهة أخرى كما أخذ تعهدا من الزعيمين بعدم الاعتداء على البحرين، وقد وافق غالبية النعيم على مصاحبة جاسم الى الدوحة، بينما طلب البقية التوجه الى البحرين

وعلى الرغم مما أبداه روس من الأسف على ما تعرضت له زيارة من تدمير، الا أنه تصور بأن البحرين قد تستفيد من ذلك الحادث حتى لو أدى الى امتداد السيادة التركية على الساحل الغربي لقطر .. ففى خطاب له الى حكومة الهند ذكر روس: «بأن اقامة مركز تركى منظم في زيارة أو في المنطقة القريبة فيها سوف يكون اجراء حاسما لوضع حد لمخاوف البحرين التي ظلت تعانى منها عدة سنوات والتي كان يقف وراءها أشخاص بأن وجود السلطة التركية في المنطقة قد لا يمنع من وقوع أعمال القرصنة فى المياه البحرية، كما لا يمنع من نشوب حرکات تمرد في الاحساء كالذي وقع في ديسمبر 1878 · غير ان مثل هذه الانتهاكات للأمن سوف تكون في متناول المراكز التركية القريبة، كما ذكر عبد الله باشا، وعلى العكس من ذلك كما يقول روس فقد يؤدى الى انفجار أوسع الأعمال القرصنة. ففى نهاية الشهر اشترك

مثل ناصر بن مبارك

وقال روس