بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠٣

- 703 -

•

فقد هاجمت عصاباتها سفينتين

هاجر على الاستمرار في أعمال القرصنة بحريتين بالقرب من القطيف ونهبتهما، ثم توجهوا بعد ذلك الى ساحل الحسين وأعلنوا أنضمامهم الى زايد بن محمد الذي كان لايزال مقيما في الظهران وقد قام الجميع بامتطاء السفن للبحث عن ضحايا جدد، وفى بداية 14 فبراير بعث بروس ببرقية عاجلة الى الحكومة الهندية في كلكتا يناشدها اتخاذ الاجراءات لقمع القرصنة خوفا من أن تتخذ ابعادا خطيرة في المنطقة، وقد اقترح مطالبة الأتراك باتخاذ الاجراءات لتأديب بني هاجر، والموافقة على اية اجراءات قد تتخذها السفن البريطانية في هذا السبيل بهدف اقرار النظام في المنطقة

•

وفى اليوم التالى تلقى رد الحاكم العام «رجاء اصدار التعليمات الى (سبارثان» للقيام بدوريات عبر ساحلى القطيف والبحرين، مع العمل على تنفيذ بنود المعاهدة الخاصة بحماية البحرين. واتخاذ الاجراءات اللازمة لقمع القرصنة وفرض العقوبات على الذين ينتهكون حرمة السلام أيا كانت جنسياتهم وبشرط الا تمتد الاجراءات الى الأجزاء الداخلية، واتصلوا بالمسئول البريطانى الموجود حاليا بالبحرين، اذا تتطلب

•

•

الأمر ذلك في 19 فبراير بعث روس بمساعدة الكابتن دوراند الطراد الى البحرين ثم بعد خمسة أيام أنزل الطراد سبارتان وحدة من الكتيبة البحرية التى ترابط فى جاسك، غير أنه قبل وصول هذه القوة تعرضت البحرين لغارة قامت بها مجموعات من بني هاجر ففى 11 فبراير هاجم نحو ثلاثون مسلحا من هذه القبيلة قرية بالقرب من المنامة، وقتلوا احد المواطنين ثم فروا ومعهم 250 خروفا. وكان حاكم البحرين متأكدا ان من ناصر بن محمد هو المحرض والمدبر لتلك الغارة، وعند وصول الكابتن دوراند طلب الشيخ عيسى منه أن يأذن له بارسال سفينة خاصة لشن هجوم على بني هاجر في الظهران واسترداد المسروقات منهم، وعندما رفض دوراند طلب حاكم البحرين عاد الشيخ عيسى فسأله عما اذا كان يمكنه الاتصال بالاتراك مباشرة حول استرجاع حقوق اهل البحرين، غير أن