الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠٥- 705 -
حتى زبارة، قد وضع القبائل الساحلية الصغيرة فى هذه المناطق تحت سيطرتهم تلقائيا كما غدت كافة المصالح على ساحل نجد مرتبطة بوجودهم وأخيرا قال نيكسون: بأنني قد سبق أن أدليت بوجهة نظري في هذا ولكن استنتج من اجراءات المسئولين البريطانيين في بوشهر،
انشان
أن هذه الحقيقة قد غابت عن تفكيرهم
من
ويبدو أن نيكسون من خلال هذه الاستنتاجات وبصفة خاصة امكانيات الأتراك في مكافحة القرصنة على ساحل الأحساء، كان يتجاهل ما تقوله التقارير التي كان يبعث بها اليه روبرتسون مساعده في البصرة، فقبل أسبوعين كان روبرتسون قد أبلغه على سبيل المثال بأن الاجراء الذي اتخذه الأتراك ضد القراصنة في قرية الحسين لم يردع القراصنة أو بالأحرى يقضى على نشاطهم الذى يذهب ضحيته الأبرياء وأن هدف الأتراك هذا الاجراء هو النهب واستعراض القوة، وعندما اتصل روبرتسون بعبد الله باشا حول موضوع القرصنة ومطالبته باتخاذ اجراءات تأديبية فان الوالي قد ذكر بأنه لا يعرف أى شيء عن الموضوع وبالتالي فمن العبث كما ذكر روبرتسون لنيكسون فيما بعد، أن تتوقع الحكومة البريطانية اجراءت الوالى الذى يعتقد بأن أعمال القرصنة فى المياه التركية موضوع خارج عن اختصاصه، ويتحدث فى مجالاته الخاصة بمنتهى الصراحة عن رأيه فى البريطانيين، فضلا عن أن عبد الله باشا قد اصيب بالخوف وأنه غير محبوب لأمن العرب ولا حتى من الأتراك
فعالة
من
•
استاء ليتون كثيرا من مضمون رسالة نيكسون الى لايارد فكتب
ينتقده:
اعتقد أن نيكسون لا يعرف شيئا عن شئون المنطقة التي يتحدث عنها وأن الآراء التي عبر عنها في رسالته الى سفير صاحبة الجلالة في القسطنطينية مشكوك في صحتها، أن المشكلة التي تعترضنا فيما يختص بأعمال القرصنة وغيرها من الاعتداءات أنها تقع داخل المياه الاقليمية للأتراك (45 - براطانيا والخليج/ 2)