الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠٦- V.7 -
واعتقد أن الكولونيل نيكسون على ما يبدو ادرك هذه أو قريبا منها وبالاضافة الى كل هذا فأن هذا المسئول البريطاني لا يزال الحقيقة يتصور بأن القرصنة الأخيرة كانت نتيجة للنزاع بين قبائل داخلية نجد والبحرين. غير أن الكولونيل روس لا يشاطره هذا الرأي فهو خبير بهذه المناطق كما توجد تحت تصرفه امکانيات كثيرة تمكنه من الحصول على معلومات أوفي
ذلك
وعلى حد اعتقاده لم تقع أية نزاعات قبلية كتلك التي يشير اليها روبرتسون وأن المخالفات التي ارتكبت كانت معظمها من فعل عصابات معروفة مهنتها القرصنة وهدفها هو السلب والنهب والاغرب من أن روبرتسون قد ذكر للكولونيل نيكسون أنه لم تقع آية اضطرابات في داخلية شبه الجزيرة على الأطلاق، غير أنه اذا لم تتخذ الأجراءات الدفاعية على منطقة الساحل الغربي، فمن المحتمل أن تمتد الأضطرابات الى داخلية شبه الجزيرة.
من
•
هي
لم يستجد شيء كما ذكر روس يستوجب أيضاحات خاصة بشأن المخالفات التي يأتيها بنو هاجر وشركاؤهم، عدا أن هذه المخالفات أكثر ومن المعروف منذ عدة سنوات أن هذه الجماعة أعمال القرصنة جرأة تمارس ما شاءت من أعمال القرصنة والاعتداءت دون أن تنال ما تستحقه عقاب. وقد درج أفراد هذه العصابة على التربص بضحاياهم على سواحل البحر. وقد سبق لهم ممارسة هذا النشاط في كل من ساحل قطر وخور العديد، ولكنهم بعد أن تم تدمير قواعدهم فى خور العديد نقلوا نشاطهم الى السواحل التركية القريبة من القطيف، ففى هذه المناطق يستطيعون ممارسة نشاطهم فى أمان ومكاسب كبيرة وقد شجعهم على الأستمرار في ممارسة هذه الأعمال غير المشروعة أفلاتهم من العقاب فاذا لم تتم معاقبة الرؤوس المدبرة لهذه العصابة واسترداد الأموال التي اغتصبوها فلن تنعم المنطقة بالأمر والسلام. وأنه لأمر يدعو الى الأسف أن مسئولية تلك الاعتداءات تقع على الأتراك أو على المسئولين المحليين، سواء عن ضعف في السلطة أو نقص في الصلاحيات لأتخاذ الأجراءات الفورية لردع تلك
•