الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠٩1
- V.1 -
تصويب رأيه
لا
من
•
وممتلكاتهم. وكان روس يعتقد بأن نيكسون قد ضم قطر الى أراضى الأحساء عند أشارته الى التدخلات البريطانية السابقة الأمر الذي يحملنا على غير أنه لا يمكن اعتبار قطر من ضمن أراضي الأحساء الناحية الجغرافية ولا من الناحية السياسية وأوضح روس بأن الاحتلال التركي للاحساء معناه فرض السلطة التركية على كل من القطيف والعقير ولكن ليس على قطر نظرا لاختلاف طبيعة الوجود التركي في قطر عنه في المناطق سالفة الذكر كما أن تحقيق الاحتلال قد تم بوسائل أخرى، بمعنى أنه تم تلبية لدعوة من زعماء وشيوخ الدوحة، وبالتالي فلابد خط فاصل بين الأحساء وقطر حيث انحصر الوجود التركي على الدوحة فقط والمناطق المواخمة لها على الرغم من أن الأتراك يحاولون نمويه هذه الحقيقة
من رسم
قد تتصور الحكومة التركية، وربما كان لتصورها هذا بعض الأسباب، ان وجودها الفعلى على الجزء الساحلى من قطر يعطيها الحق في فرض سلطتها على امتداد المنطقة الواقعة بين قطر والدوحة. غير أن مثل هذه الادعاءات قد تمس من ناحية أخرى الحقوق والالتزامات البريطانية على الساحل المذكور. غير أن الحكومة البريطانية لاتزعم بوجود اتفاقات تسمح لها بالاعتراض على ممارسة الأتراك سلطاتها الأقليمية على المنطقة، ولا توجد أمام بريطانيا أسس أخرى تبنى عليها اعتراضها لقد كنا نحن الذين مهدنا الطريق لأقامة النفوذ التركى بعد أن أخذنا نتخلى تدريجيا عن ممارسة الأشراف والسلطة المباشرة على ذلك الجزء من ساحل شبه الجزيرة العربية وكان هذا سببا فى الظروف التى تمر بها المنطقة الأن كما لم تظـ الوجود سيطرة لدولة أخرى فى المنطقة تحل محل البريطانيين الواضح ان هذه الأوضاع غير مستساغة ولا يمكن السماح لها بأن تستمر دون أن تتسبب فى عواقب وخيمة وأصبح وجود نوع من المسئولية من الأمور الواجبة والضرورية».
و
الى
وبما أن الحكومة البريطانية لم تعترف لحاكم البحرين بحقوق في زيارة ونصحته بالكف عن التدخل فى شئون داخلية شبه الجزيرة العربية،