الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١٠1
- VI.
فلم يعد ثمة
كما يعتقد روس لاعتراضنا على الوجود التركي على امتداد مبرر الساحل القطرى حتى الدوحة (البدعة) (1)
البريطانية
ويستطرد المقيم فيقول: «بأن ثمة حدودا للحقوق والمسئوليات يجوز للحكومة البريطانية أن تتعداها فيما يتعلق بالتوسع التركي أو السلطة التركية في المنطقة: وهذه الحدود كما يبدو لى تمتد من البدعة التي هي أقصى نقطة على الساحل يمكن أن تصل اليها الأجراءات البريطانية كما اعتقد أن الوكرة وهى منطقة متاخمة للبدعة تعتبر منطقة داخلة في البدعة، وبالتالى يشملها النفوذ التركي المعترف به أما الحدود الجنوبية لهذه المنطقة فانها تقع على درجة 25 شمالا من خط الطول ثم
الى الجنوب من تلك المنطقة تشكل» العديد» أول منطقة آهلة بالسكن.
•
وقد تأكد بالفعل كما أشار روس، أن العديد تدخل ضمن أراضي شيخ أبو ظبي وبالتالى فهى ليست جزءا من قطر، كما أن الأتراك لم يحاولوا وقد لخص روس حدود السيادة التركية من جانبهم تأكيد سيادتهم عليها الفعلية على الساحل الغربي كما يلى» المنطقة الممتدة من البصرة الى العديد تشكل المنطقة الساحلية المعترف بالسلطة السياسية والادارية لتركيا عليها وفي القطيف والعقير توجد للاتراك حاميات وجهاز ادارى، أما في البدعة على الساحل الشرقي من رأس قطر فان السلطة التركية سلطة قوية وأن لم تكن منتظمة، أما المنطقة الواقعة بين العقير والبدعة فلم يحاول الأتراك
(1) في فترة من الفترات وجدت هناك نوعا من العلاقات المعقدة الى حد ما فيما بين البحرين وساحل قطر عموما ناتجة عن وضعها المشترك ازاء مير نجد. وفى تنظيم تلك العلاقات لعبت الوساطة البريطانية دورها وأن احتلال الأتراك للاحساء ومحاولاتهم اخضاع نجد عن طريق سلطة ونفوذ الأتراك، وقد اعفى شيوخ البحرين عمليا من التزاماتهم
تدمير
فيما يتعلق بدفع الزكاة (أو ابتزازها (للوهابيين وبأن الاتفاقات التي
اجريت يمكن اعتبارها فى الوقت تدابير ملغاة ومن غير المحتمل تجديدها
•