بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١٢

- 712

1

البريطانية في الخليج، أو يثير القلق فى نفوذ الفرس، اذ ليس للأترك أي استعداد لتكثيف وجودهم البحرى فى الخليج وهو الشيء الوحيد الذي قد يزعج الحكومة الفارسية

6

بالرغم من انشغال ليتون في ذلك الوقت بحرب افغانستان والمفاوضات الجارية للوصول الى حل، فقد كان يعتقد بأن حل مشكلة السيادة التركية والرقابة البحرية البريطانية على امتداد الساحل العربي للخليج موضوع فى غاية الأهمية، وعلى الأخص بعد الاضطرابات الأخيرة، مما يستوجب سرعة البت فيه من جانب الحكومة البريطانية. وفي 22 مايو بعث ليتون بمذكرة الى الحكومة المركزية حول هذا الموضوع تناول في القسم الأول من مقترحاته عرضا للأحداث المتعلقة بمنطقة خور العديد والنتائج التي توصلت اليها الحكومة بهذا الشأن ثم انتقل الى بحث مفترحات كل من نيكسون ولارياد عن مسئولية الأتراك في المحافظة على الأمن والنظام فى المياه الاقليمية التركية، ولم يقطع فيما اذا كان لايارد قد استبعد كافة أشكال التدخل البريطاني في خلق الاضطرابات التي تقع داخل المياه التركية سواء كانت تمس الرعايا البريطانيين أو ممتلكاتهم أم لا. وبالنظر الى عجز الأتراك عن تحمل مسئولياتهم أصبحت الحكومة البريطانية على ما يبدو هى التى تتحمل تلك الأعباء التي لا طائل منها وبالتالي فاذا استبعدنا تعاون البحرية البريطانية فى هذا المجال وترك الأمر للأتراك للتصدى للاعتداءات البحرية، فمن المحتم أن يتسع نطاق أعمال وحتى اذا افترضنا نجاح الأتراك في التصدى لتلك الأعمال القرصنة وبرهنوا على رغبتهم وقدرتهم على المحافظة على الأمن في المناطق

•

الساحلية، فان ليتون يرى:

أن ثمة اعتبارات هامة أخرى لا يمكننا أن نتجاهلها. ان اية سياسية بريطانية تقوم على قبول أو تشجيع توسع النفوذ التركي في منطقة الخليج، يتعين عليها أن تطالب بادخال تعديلات على وضع تلك السلطة وتوزيعها تلك المناطق. وبالتالي يتعين توزيع المسئولية توزيعا متساويا بين انجلترا وفارس. أن من مستلزمات قبول بريطانيا القيام بأعمال المراقبة في تلك السواحل هى أن يكون لها التفوق البحرى فى الخليج، وان أى

في جميع