بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢٢

- 722 -

يكون هناك أي فائدة امتداد النفوذ التركى أو غير التركي (1) من

متفرقة

من

وافق كرانبروك على التوصيات دون تعديل، ثم أحالها على سالسبوري في 17 سبتمبر وكان كرانبروك على يقين بالنسبة للحفاظ على المصالح البريطانية فى الخليج والوفاء بالالتزامات البريطانية تجاه البحرين ومشيخات الهدنة، أن يستمر المقيم السياسي البريطاني في الخليج في من اتخاذ ما يراه ضروريا من التدابير للمحافظة على الأمن فى البحار بغض النظر عن المطالب التركية بالسيادة على الساحل الغربي بمجمله واعتراف الشيوخ المحليين كشيخ البدعة بالسلطة العثمانية عليهم والتواجد التركي في نقاط تلك المنطقة «أما اذا اقام القراصنة بأستخدام موانئ أخرى النشاطهم أو أنضمت قبائل الى ذلك النشاط، فأن وضعا كهذا كما أوضح مور سيشكل دليلا له نظره للتأكد على عدم خضوع تلك القبائل لسلطة تركية فعالة، وفي هذه الحالة، اذا اعترض الأتراك، فان كرانبروك على استعداد لتحديهم، وعلى أى جزء من الساحل ابتداء من الكويت جنوبا، أما اذا لم تبرز عصابات فى وجه الطرادات البريطانية أثناء عمليات المراقبة التي تقوم بها على الساحل الغربي، واذا لم يحاول الأتراك التدخل في البحرين أو مسقط، أو مشيخات الهدنة فليس لديه اعتراض على أية اجراءات قد يتخذها الأتراك فى أى جزء من الساحل شمالى العديد كما أن القيود التي فرضتها الأميرالية البريطانية في شهر مايو يجب أن تزول وأن يخول ضباط الأسطول البريطانى فى الخليج صلاحيات اتخاذ الأجراءات اللازمة في مواجهة القراصنة وفقا لأوامر المقيم السياسي في الخليج غير أن سالسبورى لم يحبذ تلك الآراء، ليس في حد ذاتها، وانما لأن تنفيذها يشكل ضربة السياسة الوفاق التى كانت الحكومة البريطانية تسير عليها مع الباب العالي في تلك المرحلة كان الأتراك يعانون من انهيار نفسى نتيجة الهزائـ

والخسائر التي منوا بها في سنة 1878/ 1877 ولم يكن استياؤهم

(1) مكاتبات حكومة الوطن السياسة والسرية مجلد 34 مذكرة مور 1879/ 9/1 وهى أهم المذكرات وأكثرها صراحة.