الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢٤- 724
البريطانية لتعزيز نفوذهم في الساحل الغربي (1) وبما أن الفرس بدورهم كانت لهم مطالب فى البحرين فقد كتب ليتون الى كرانبروك في هذا الموضوع فيقول: بما اننا قد رفضنا المطالب التركية سابقا، فاننا لن نسمح لهم الآن بانشاء مستودع للفحم في البحرين، ثم انقطعت الأخبار عن موضوع هذا المستودع، غير أن الأتراك عادوا في شهر أغسطس باعبة جديدة، فقد جاء فى رسالة للكولونيل مايلز الذى كان قد أوفد من مسقط الى بغداد ليتسلم منصب القنصل البريطاني العام بالوكالة هناك بدلا من نيكسون الذي تم ابعاده (2) بأن سلطات الحجر الصحي في البصرة القادمة قد أصدرت أمرا بزيادة رسوم الكرانتينة على السفن من البحرين ومسقط، على أساس أن السفن التي تغادر الموانى التركية ولا تدفع رسوما للمغادرة، يتعين عليها أن تدفع رسوما مضاعفة عند وصولها الى أى ميناء ترکي آخر، وذكر المسئولون عن الكرانتينة فى البصرة أن الوالى عبد الله باشا قد أصدر مرسوما باعتبار مسقط والبحرين والشحر والمكلا، وكل ميناء يقع من الجزأين الجنوبي والشرقي من شبه الجزيرة، ولم تؤد الاحتجاجات التي قدمها مايلز باستثناء عدن موانيء تركية الى المسئولين في بغداد ضد ذلك المرسوم على أية نتيجة، ولهذا فقد عرض مايلز الأمر على لايارد السفير البريطانى فى تركيا. وفي الأسبوع الثالث اغسطس أثار السفير هذا الموضوع مع صفوت باشا ووجه نظره الى أن الحكومة البريطانية لا تعترف بأن الموانى المشار اليها هي مواني تركية غير
من
(1) مكاتبات حكومة الوطن السياسية والسرية مجلد 33 من لا يارد الي سالسبوري 1879/ 6/16 رقم 504) وقد احيل الى مكتب شئون الهند 1879/ 6/28 ومجلد 32 من الوكيل المساعد الى الوكيل المساعد لمكتب الهند 1879/ 5/27، 1879/ 5/30 ومن سالسبورى الى لايارد 1879/ 6/5) رقم 763).
(2) كان ليتون يتهم نيكسون بمحاباة الأتراك وبنى تهمته هذه بنوع خاص الى الحاح والى بغداد على الابقاء على نيكسون فى منصبه وبأنه كان محبوبا من العرب) مكتب شئون الهند).