الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣٠- 730
1
وغير مناسبة، ونظرا لتشبثه بالتفاصيل الدقيقة لسيادته الاسمية فان سالسبورى لا يتوقع ان يتم الوصول الى اتفاق من أي نوع. وعلى الرغم استعداد سالسبورى للاعتراف بالسيادة للأتراك في المناطق التي تتواجد فيها تلك السيادة بصورة فعلية، الا أنه كان يرى ان السيادة من شأنها أن تعقد الموقف وتهييء الحماية للصوص وقطاع
من
الغامضة
الطرق
•
اما فيما يتعلق بمسقط والبحرين. وساحل الهدنة من العديد حتى رأس الخيمة فان الحكومة البريطانية لا تشترط ان يسقط الباب العالى حقه فى المطالبة بتلك المناطق، كما جاء فى بيان والى البصرة، الا انها سترفض تلك المطالب، وسوف تتمسك بالمعاهدات التي تربطها بحكامها وسوف تتصدى لكل محاولة تهدف الى تقويض استقلالها اما اذا اقتنع السفير باستحالة قبول الأتراك لهذه الشروط فيتعين عليه أن يصرف النظر عن المحاولة. وكان سالسبورى يميل الى تأييد رأى أعضاء مكتب شئون الهند بحيث تساءل عما اذا كان من الأفضل تخويل السفن الحربية البريطانية صلاحيات القيام بدوريات مستمرة لسواحل الاحساء بعد حصولها على تصريح من السلطات المحلية التركية قدر الامكان، وتقديم الاحتجاجات فى حالة تعذر اتخاذ مثل تلك الخطوة، ولكنه أكد على أفضلية هذه الخطوة، نظرا لأن الباب العالى قد عودنا على منح موافقته الضمنية لأية اجراءات لا يوافق عليها بصفة رسمية
وافق كرانبروك على المقترحات على الرغم من أنه لم يشعر بالارتياح لها اعتقادا منه أن لا فائدة منها، الا أنه ادخل بعض التعديلات الطفيفة عليها ليؤكد حق سفن صاحبة الجلالة فى اتخاذ الاجراءات التي تراها ضرورية داخل المياه الاقليمية فى البحرين ولتفادى نشوء سوء تفاهم حول موقف الحكومة البريطانية بالنسبة لمنطقة العديد التي هي جزء من أراضي أبو ظبي.
في 5 يناير أرسلت المقترحات بعد الموافقة على تعديلات كرانبروك
الى لا يارد
لم تكن الأشهر الأولى من عام 1880 الفترة المناسبة لاجراء الاتصالات