الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤٩- VER -
محادثاته
من
قفه
خلال مواقفهم السلبية من قضية القرصنة والتي ترتكب ضد سفن البحرين من جانب الموالين للأتراك في الاحساء، ومن خلال محاولاتهم الحصول على نفوذ لهم في الجزيرة، وذلك عن طريق الطلب الذي تقدموا به لحاكم البحرين لاقامة مستودع للفحم في جزيرة البحرين وعلى الرغم من تعهد حاكم البحرين في شهر يونيو 1879 و مارس 1880 بأنه ان يسمح باقامة مثل ذلك المستودع قبل الحصول على موافقة السلطات البريطانية، الا أنه يواجه ضغوطا متزايدة حول استمراره بذلك الالتزام بحجة عدم وجود اتفاق رسمي يستند اليه وقد اقتنع روس بعد مع الشيخ عيسى بأن عقد اتفاق هذا النوع سوف يعزز مو من الضغوط التي يمارسها الأتراك أو غيرهم لاقامة مثل تلك المراكز أو المستودعات في اراضيه وكان الشيخ عيسى يتفق مع روس في هذا الراى، وعلى هذا الأساس وضع روس صيغة اتفاق يلتزم فيه حاكم البحرين وذريته من بعده بعدم الدخول في مفاوضات أو ابرام معاهدات أي نوع مع أى حكومة بغير موافقة الحكومة البريطانية، كما يلزم حاكم البحرين بعدم اقامة علاقات دبلوماسية، كما أضاف الى مسودة الاتفاق شرطا آخر ينص على موافقة الحكومة البريطانية على تبادل البحرين رسائل الصداقة العادية مع الحكام المحليين للدول المجاورة للبحرين والتي تتناول المسائل العادية. وفي يوم 22 ديسمبر وقع الشيخ عيسى حاكم البحرين على تلك المعاهدة
من
وافق الماركويس اوف ريبون الحاكم الجديد للهند على الاجراء الذي قام روس باتخاذه في البحرين كما أقر ذلك الاتفاق ولكنه أشار الى نقطة هامة وهي أنه لا يحق للمسئولين السياسيين بشكل عام الدخول في مفاوضات كهذه دون تلقيهم تعليمات سابقة تخول لهم ذلك، لأن المعاهدة لن تضاعف أو تغير (من الوجهة المادية (المسئوليات التى تتحملها الحكومة البريطانية، وقد جاء هذا التعليق فى المذكرة التي بعث بها الحاكم العام لوزير الدولة لشئون الهند حول هذا الاتفاق واضاف الحاكم العام