بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦٤

- 764 -

اغراء الشيوخ بكافة الوسائل، لدرجة أنهم وعدوهم باطلاق تجارة الرقيق تحت الحماية الفرنسية، وردا على ذلك طالب المقيم السياسي البريطاني زعماء الهدنة بالتوقيع على اتفاقيات تتضمن نفس الضمانات المنصوص عليها في اتفاق شهر ديسمبر عام 1887 والخاصة بالعلاقات مع الدول الاجنبية بالاضافة الى شرط جديد ينص على تعهد هؤلاء الشيوخ بعدم التنازل عن أي جزء من اراضيهم لأى دولة اخرى وقد وافق الشيوخ ووقعوا على الاتفاقيات التي عرفت فيما بعد بالاتفاقات الاستثنائية وقد تم التوقيع عليها في شهر مارس عام 1898 وقد التزم كل من الشيوخ الموقعين على هذه الاتفاقيات عن نفسه وبالاصالة عن ورثته من بعده بالشروط

التالية:

1

1

أتعهد بأن لا اعقد أى معاهدة أو اجرى اية اتصالات مع اى دولة اخرى وبأى شكل من الاشكال عدا الحكومة البريطانية

1 - اتعهد بعدم الموافقة او السماح على اقامة اى ممثل او وكيل لأى دولة اخرى دون موافقة الحكومة البريطانية

—

اتعهد بعدم التنازل أو البيع أو السماح أو ان أرضى لأى دولة باحتلال

اي جزء من الأراضى التابعة لى لغير الحكومة البريطانية (1)

كانت التحركات الفرنسية فى مسقط وفي ساحل الهدنة بعد عام 1880 مؤشرا لنشوب صراع على النفوذ في منطقة الخلـ يج، وكان على بريطانيا ان تواجه هذا الوضع، ومع تزايد حدة ذلك الصراع اضطرت الحكومة البريطانية في أواخر القرن الى انشاء علاقات رسمية مع

(1) كانت هناك سابقة لتلك الاتفاقيات رغم انها لم تكن قد تبلور امرها حتى ذلك الوقت، وذلك في صورة التعهدات التي حصلت عليها بريطانيا من شيخ الشارقة ورأس الخيمة فى شهر يوليو 1839