بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨

-17 -

بغة علمانية طغت على صبغته الدينية. وبالتالي أصبح ذلك. الموقف خياريا وليس الزاميا بالنسبة للمؤهلات التى ينبغى أن تتوفر في الامام لكي يحكم المسلمين ويحمى الوطن الاسلامي. وقد اعتاد الاباضيون في عمان على انتخاب أئمتهم من بين القبائل ذات الأصل اليمنى، أما عملية الانتخاب فتتم عن طريق مجلس مشترك من زعماء القبائل وعلماء الدين

وفيما يلى نموذج لصيغة البيان الذي يصدر به انتخاب الامام وهو البيعة وتعود صيغة هذا البيان الى عهد الامام مرشد بن الوليد الذي تولى الامامة فى القرن العاشر بعد الميلاد.) نص البيعة) … (1)

يشكل القسم الأعظم من المدون التاريخي عن عمان الذي استطاع أن يعثر عليه الأب جي. بي. بادجر فى عام 1860 عندما كان عضوا في لجنة تقصى الحقائق المشتركة بين مسقط وزنجبار (راجع الفصل الثاني عشر)، وهو الذي قام بترجمته وتبويبه الأب المذكور، وصدر من مؤسسة هكليوت عام 1871 تحت عنوان تاريخ) سلاطين وأئمة عمان) ويسمى بادجر مؤلف هذا الكتاب الذي يروى تسلسل الأحداث فى عمان حتى عام 1856 سليل بن رزيق، غير أن اسمه الحقيقى كما يشير روس فى مؤلفه تاريخ عمان صفحة 112 وكما جاء في تقرير المقيم السياسى فى الخليج عام 1882. 1883 تحت عنوان

1

ملخص لتاريخ (2) عمان منذ عام 1728 حتى 1883 «فان اسمه حمد بن محمد بن رزيق وأن لفظة سليل معناها الابن، وبالطبع كما يشير بادجر نفسه في الصفحة الأخيرة من الترجمة هو أن اسمه حمد بن محمد بن رزيق

سعيد

(1) لم يذكر المؤلف نص البيعة.

(2) «عمان منذ فجر التاريخ حتى عام 1823 م» تأليف الليفتنانت کولونيل اي. اس. روس المعتمد السياسي البريطانى فى مسقط ويكاد يكون هذا الكتاب ترجمة انجليزية لكتاب (كشف الغمة» تأليف الشيخ سر حان بن من سکان نزوى وقد كتبه فى القرن الثامن عشر ويبدو أن المؤلف قد فرغ من كتابته عام 1828 وهو التاريخ الذى تنتهى عنده أحداث الكتاب وعلى حد رأى روس فان هذا الكتاب الذي هو صورة الأصل لكشف الغمة يشكل الجزء الأكبر من المخطوط التاريخي لعمان الذي حصل عليه القس. جي. بي. بادجر عام 1960 وكان وقتها ضمن لجنة التحقيق للزنجبارية المسقطية والذي قام بادجر بترجمته والتعليق عليه وقامت بنشره دار هلکيوت

=