الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩- IV-
وكان المؤلف مواطنا من بلدة) نخل (فى عمان الوسطى، وقد وافاه الأجل في عام 1873 في مدينة مسقط
وقد اختفت الامامة من عمان فى منتصف القرن الثاني عشر، وذلك بعد أن استولت قبيلة بني نبهان من أواسط عمان على السلطة في البلاد، وأقامت فيه حكما ملكيا شمل البلاد كلها، واستمر حكمهم زهاء قرنين ونصف
وقد اختفت الامامة من عمان فى منتصف القرن الثاني عشر، وذلك بعد عندما بدأت سيطرة النباهنة فى الانحلال وذلك بعد عام 1429 تقريبا. وقد ظل نظام الامامة خلال القرنين التاليين في وضع غير مستقر، وعلى حين ظلت السلطة فى يد النباهنة فى الأجزاء الداخلية من البلاد فان المناطق الساحلية قد خضعت لسلطة البرتغال
•
وابتداء من عام 1507 أصبحت سور ومسقط ومطرح وصحار وخورفكان في أيدى الغزاة البرتغاليين، وبانتخاب الامار ناصر بن مرشد الذي ينتمى الى طائفة اليعاربة سكان بلدة الرستاق عام 1624 استردت الامامة سيطرتها وسلطانها على البلاد. وقد استطاع اليعاربة أن يحققوا بعثا جديدا للسيطرة العمانية على المقدرات السياسية فى شبه الجزيرة العربية، كما استطاع مرشد أن يواصل ضغطه على البرتغاليين حتى أرغمهم على التخلى عن الساحل العماني بحيث لم يعد لديهم من المواقع عند وفاته عام 1649 غير التحصينات الداخلية على مشارف مدينتى مسقط ومطرح، ثم جاء ابن عمه
= عام 1871 تحت عنوان تاريخ «أئمة وسلاطين عمان» ويطلق بادجر على مؤلف هذا الكتاب الذي يتعرض الى تسلسل الأحداث فى عمان منذ عام 1856 سليل ابن رزيق غير أن الاسم الأصلي للكتاب كما يشيرروس هو «تاريخ عمان» ص 112 والتقرير الادارى السنوى للمعتمد البريطاني في الخليج 1882 1883، روس ملخص لتاريخ عمان (ابتداء من عام 1728 حتى 1883 وأن هو حمد بن محمد بن رزيق وأن عبارة سليل تعنى الابن (أي ينحدر منه» وبالفعل فان بادجر نفسه يطلق عليه فى الصفحة الأخيرة من ترجمته» أنظر ص 37) أئمة وسلاطين عمان» يسميه حمد بن محمد بن رزيق وكان من سكان نخل من المنطقة الوسطى في عمان وقد توفى فى مسقط عام 1873 (م 2 ـ بريطانيا والخليج)
اسمه