الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤وأخيرا رفض حسن رفضا باتا تسليم أخيه أو أثنين من أبنائه كرهائن (1). وبينما كان روس و براجرز يناقشون زعيم القواسم هبت ريح من الشمال الغربي دفعت بقطع الاسطول الى خارج الشاطيء، وعند حلول نهار يوم 11/ 28 وصلت السفن الى جزيرة قشم، ولم تتمكن من العودة قبل اليوم الثلاثين وقد عاد المبعوثان فكررا طلبهما الى حسن بن رحمه بدفع التعويض عن الجريمة التي اقترفها أخوه، ولكنه عاد فرفض الطلب، غير أن بروس لم يكن يريد مغادرة المنطقة قبل أن يترك طابعا قويا عن استياء حكومته من الحادث، وقد وافقه بر اجرز على رأيه ولهذا تجاهل الاثنان تحذيرات الحكومة و سارا بالأسطول الى منطقة قريبة من الساحل وأخذا يطلفان النار على بعض السفن الراسية هناك، لكن القذائف لم تصب الأهداف ورد القواسم النار بالمثل وأصابوا أحد الطرادين. وعندئذ تجمهر الأهالي على الساحل واخذوا يصيحون صيحات الفرح والامتداح ويطلقون النار في الهواء ولم يكن أمام براجرز ما يفعله سوى وقف العمليات والتحرك الى خارج
لميناء (2)
لقد كانت عملية رأس الخيمة عملية فاشلة بل أنها شجعت القواسم
•
مائة
أكثر على تحدى القوات البريطانية نتيجة التساهل البريطاني تجاههم فقد عززوا أسطولهم بسفن حربية جديدة، وأصبح لديهم أكثر من سفينة وتم تجميع سفن هذا الأسطول فى الموانئ الواقعة بين رمس والشارقة وقد سلحت هذه السفن بـ 400 مدفع و 8000 مقاتل كما انضم الى القواسم سكان ننجة وخرك وغيرها من الموانئ الواقعة على الساحل الفارسي:
(1) فارس والخليج مجلد اشوريا» فصل / 2 ص 358 الى ص 360.
12
من
الحاكم الى مجلس الادارة
(2) فارس والخليج جلد 32 من الحاكم الى الحكومة
بومباي 1819/ 10/9 وبكنجاهم فصل 2 ص 373 - 376