الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥1
- 223
بالاضافة الى سكان لفت وجزيرة قشم اللتين استعادهما القواسم، وكان كل هذا الأسطول يخضع لاشراف الوهابيين وكان جميع سكان هذه المناطق يكنون الاحتقار لبريطانيا، وهذا ما اكتشفه بروس عندما توجه الى رأس الخيمة فى محاولة لاسترجاع السلع التي استولى عليها القواسم من السفن التابعة لسورت وحولوها الى سفن عاملة فى أسطولهم، وكل الذي استطاع أن يحصل عليه بروس من زعماء المناطق (1) التى توجه اليها هو الانكار تلك القاطع لمعرفتهم بأي شيء عن السلع
في شهر ديسمبر 1816 داهمت سفن القواسم المياه القريبة من ساحل كتش واستولوا على 12 سفينة. وفى فبراير 1817 داهمت سفن القواسم احدى السفن المسلحة التابعة لحكومة بومباي بالقرب من بوربندر وذبحوا 17 من بحارتها وأخذوا الباقين أسرى الى رأس الخيمة، وقد أخذ القلق يساور ايفان نبين على السفن التجارية المتجهة البحر الاحمر وبخاصة فطلب الى القائد العام لأسطول الهند الشرقية تقديم ما في خلال الموسم الحماية المسلحة تلك السفن، وبناء عليه صدرت الأوامر الى استطاعته الطرادين باخوس وتوفى بالابحار شمالا للقيام بحماية قوافل السفن المتجهة الى البحر الاحمر والخليج. ولما كان القواسم فى ذلك الوقت قد رفضوا أن يميزوا بين السفن الاوربية فقد اضطر القائد الى أصدار أوامره الى لطرادات بأن تهاجم وتستولى على أى سفينة تابعة للقواسم وتدميرها سواء كانت فى الخليج أو في مياه البحر الاحمر
من
•
وعلى أي حال فقد كان من الواضح أنه لا يمكن القضاء على قوة القواسم البحرية الاباعداد حملة عسكرية أخرى ضدهم، وقد كتب نبين الى الحاكم
(2) التقرير الادارى للمقيم البريطاني 189/ 1 من براجرز الى الحاكم في بومباي ديسمبر 1816 مرفقات لخطاب كنج الى كروكر رقم 6 بتاريخ
1817/ 3/0