الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦- 224 - -
-
تنتهى
العام في شهر ديسمبر 1816 في هذا الشأن وتقلى موافقة مويرا عليه وكلفه في شهر فبراير 1817 باجراء تحريات عن حجم وتوزيع القوة اللازمة لتنفيذ هذه العملية بالرغم من أنه أشار الى أن مثل تلك الحملة موضوع لم يكن واردا في تلك الظروف على الأقل بسبب قلة الامكانيات، كما كان هناك أمل ضئيل في توفير العدد الكافى من الجنود الهند وكان من الأفضل ارجاؤها ريثما الحرب الدائرة فى الهند ضد ولايتي مهرتا و بنداري (1). كما كان هناك اعتبار آخر وهو أن اعداد حملة أخرى ضد القواسم قد تؤدى الى التورط في صراع مع الوهابيين، فقد كان الأمير عبد الله بن سعود مستاء أشد الاستياء من عملية قصف رأس الخيمة وأعرب عن استيائه هذا في رسالة بتاريخ فبراير 1817 الى بروس، وبعد أن كرر تعهده بعدم التعرض للسفن الاوربية التي ترفع العلم البريطاني عاد فجدد تحذيره الى بروس من أن عمليات القرصنة سوف تستمر) وبالنسبة الى السفن التابعة لغير الإنجليزا فانني حر من أى قيد في ذلك، اذ كيف تتصورون اننا نعيد لكم الغنائم التي استولينا عليها من أعدائنا؟. . . غير أنني أعتبر نفسى المسئول عن سلوك جميع المسلمين تجاه الرعايا الانجليز وعلى أي حال فان أهالى مصر واليمن والشحر والمكلا ومسقط والعراقين والفرس الخاضعين لسعيد بن سلطان كلهم أعدائى واننا بحول الله سوف نقوم بقتلهم والاستيلاء على ممتلكاتهم في أي مکان نجدهم فيه، وفى ذلك تنفيذ الأوامر الله الذى نحمده ونشكره … ) (2) أما لماذا اختار محمد على باشا أن ينقض الاتفاق الذى وقعه طوسون في
(1) محادثات بومباي السرية مجلد 41 محادثات رقم 29 بتاريخ 1819/ 7/31 من جي ادم (سكرتير الحكومة (الى واردن وفورت ويليام
1817/ 2/22
(1) نفس المصدر من عبد الله بن سعود الى بروس (سجلات بوشهر
(1817/ 2/25