الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩1
- 237 -
باشا وأنه في امكان المبعوث البريطاني الذي سيقوم بتسليم رسالة هستنجز المؤرخة 2 يناير والسيف التقليدى المرسل هدية اليه من الحاكم العام أن يتناول
هذا الموضوع.
كما سيتعين عليه أن يتحقق بصورة خاصة، عما اذا كان ابراهيم باشا يزمع القيام بفتوحات أخرى على سواحل الخليج، فان وجد لديه هذا الاتجاه فينبغي عليه بأن يوضح له بأنه فى الوقت الذي تعتبر بريطانيا أن تصفية القرصنة هو هدفها الوحيد الا أنها فى نفس الوقت تشاركه في ضمان حقوق مختلف الدول الواقعة على سواحل الخليج كما أن عليه بأن يؤكد على نقطة أخرى وهى ان أية مساعدة قد تقدمها اليه بريطانيا في حربه ضد حلفاء الوهابيين تقوم على شرط موافقته على احترام حقوق تلك الدول
(1)
وعلى أي فقد كان الغموض يحيط بوجهة النظر التي تقدم بها واردن ولهذا فان نبين لم يعر تلك المقترحات أى أهمية غير أن اثنين من أعضاء المجلس الاخرين وهما جي برندر جاست والكسندربيل رأيا أن فيها من النقاط ما يستحق الاهتمام. ونظرا لهذا الانقسام فى الرأى فقد رأى نبين أن يرجئ اتخاذ أي قرار حول هذه السياسة الى أن تتضح خطط ابراهيم باشا، وان كان قد وافق على اقتراح واردن بأن يتم ابلاغ موافقة بريطانيا على السماح لقوات ابراهيم باشا بالمرابطة في رأس الخيمة عند الاستيلاء عليها شفويا وليس كتابيا، أى عن طريق المبعوث المكلف بتسليم رسالة الحاكم العام، والسيف (2). المهدى اليه وقد اختير لهذه المهمة الكابتن جورج فوستر سادلر من الفرقة السابعة والأربعين، وصدرت له التعليمات
(1) راجع بيان واردن بتاريخ 1819/ 4/11 خلال نفس المحادثات
1
(2) محادثات بومباي السرية رقم 17 مجلد 40 1819/ 4/14 بيان نبين، انظر ايضا نفس المحادثات، وبيان برندر جاست 1819/ 4/10 وبيان
الكسندر بل